في الحقيقة حسام كان يفكر مليا في كلام علي قبل أن يأتي استشهاده لينقله تلك النقلة البعيدة.
استشعار الوجود الطارئ و كثرة التفكير فيه و تلمسه المرة بعد المرة يحرك في النفس الشوق إلى الإعتقاد . ثم يأتي حدث كاستشهاد الفتى الذي طرأ على وعي حسام مرتين في بدايته و في نهايته ، ليأخذ بيده و يدفعه للولوج.
أختي الكريمة حسام بتفكيره المنفتح و بترفعه عن التسلط و هيامه بالحوار يختزن دلالة معينة.
و علي بما يمتلك من صفات متناغمة مع حسام يمثل بالنسبة له رسول الحجة الأمثل الذي ينتظره في عقله الباطن على أحر من الجمر.
لقد نجح علي بتحرير حسام من أوهامه قبل أن يستشهد. ثم جاء استشهاده الساخن بكل مدلولاته في تلك اللحظة ليعطيه الطاقة اللازمة للتحرك... فتحرك . و قد كان يمكن ألا يتحرك أيضا!



رد مع اقتباس
