بسم الله الرحمن الرحيم
أخي أيمن بارك الله بكم و بالأخ أبو حسن و لم يكن من داع للإعتذار و أنا أتقدم بالإعتذار منكم
1-أخي أولاً نحن لم نتفق على حرمة الإستغاثة و لو أعدت قراءة ما كتبتُهُ أن هذا ليس موضوع حوارنا لعلمت ذلك
2- فيما يخص الأدلة و القول بأن منها الضعيف و منها الموضوع أقول أولاً إن من العلماء من صححها كما سبق و أشرت لذا يمكنني الإستدلال بها
3- أنا هنا سأعيد طرح سؤال طرحته أكثر من 5 مرات و لم ترد أنت و لا الأخ أبو حسن عليه
فأقول إذا كان الدعاء عند التوسل بالذات و الدعاء عند القبور شركاً و قد نقل تلك الأدلة التي لن أقول أنها ضعيفة بل سأقول هب أنها موضوعة كلها و مكذوبة فكيف ينقلها هذا العدد من العلماء و الذين هم من هم و لن أدخل لأعرف الإمام الحاكم أو السيوطي أو البيهقي أو النووي ......
فأقول إذا كانت تلك الأعمال شركية فكيف ينقلها هؤلاء العلماء ؟!!؟؟!!؟
أخي برأيي نحن أمام جوابين لا ثالث لهما :
الأول أن تلك الأعمال ليست شركية و إلا لما نقلها هؤلاء العلماء دون أن ينوهوا لهذه الناحية
الثاني هو أننا نشكك في إيمان عقيدة هؤلاء إذ تلك أعمال شركية نقلوها دون أن ينبهوا منها فهذا يعني أنهم أقروها و هنا يقع الشك في عقيدته حيث أقروا أعمالاً شركية و هم علماء يأخذ الناس عنهم الدين !؟؟!!؟؟!
4- فيما أورده الأخ أبو حسن بقوله عن " اللهم أسألك بفلان - أتوجه إليك بفلان .." من علمني هذا أقول يا أخي قد علمني ذلك رسول الله أم أنك لم تسمع حديث الأعمى ؟!!؟؟!!؟
روى البزار موصولاً قال : جاء رجل أعمى عند رسول الله فقال له يا رسول الله أدعو الله لي أن يرد إليّ بصري ، فقال له الحبيب : إذهب فتوضأ ثم صل ركعتين ثم قل :" اللهم إني أسألك و أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرأفة نبي الرحمة ، يا محمد إني أتوجه بك إلى الله أن يرد إليَّ بصري ". فذه الرجل و ما لبث أن عاد و قد رجع إليه بصره .."
فتأمل ما علمه رسول الله و قد ثبت أن الصحابة لزموا هذا الدعاء بعد موت النبي و هنا أقول هل هذا إلا توسل و توسل بالذات و ليس بالمحبة !؟؟!!؟؟!
اللهم صل على سيدنا محمد صلاة الرضى و ارضَ عن أصحابه رضاء الرضا و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين



