بسم الله الرحمن الرحيم
.ان ما يسمى بالمقاطعة للبضائع الدنماركية ليست هي الحل لهذه القضية فالحل واضح ففي حياة رسول الله كان المشركون يسبون الرسول صلى الله عليه وسلم بل وحتى وصل بهم الأمر الى اتهامه بالجنون ومع ذلك لم يقم رسول الله بمقاطعة المشركين.
.فالذي يسب رسول الله حكمه في الشرع القتل.
.فعلى سبيل المثال لو قام شخص في القلمون بسب الرسول صلى الله عليه وسلم فهل نقاطع كل القلمون لما فعله هذا الشخص فاني أعتبر أن من يدعوا الى المقاطعة يساهم من حيث لا يدري باعطاء هذا الرجل التافه الذي سب الرسول أهمية لا يستحقها ثم ما هو أعظم عند الله سب الرسول أم قتل المسلم فكل الدول الأوروبية وغير الأوروبية تشارك في قتل المسلمين فاذا أردنا أن نقاطعها جميعا فمن أين نأكل ونشرب ونشتري حاجياتنا فهل لدى المسلمين اكتفاء ذاتي حتى ينادوا بالمقاطعة.
.ثم هل أتت المقاطعة بثمارها فرغم ما يسمى بالمقاطعة لم يتوقف السب لرسول الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته