أسروا فؤادي و المدامع أطلقوا
و تعجّلوا قتلي و لمْ يترفّقوا
وسرَوْا سُحّيْراً و الفؤادُ أسيرُهُم
و القلبُ من خوفِ التَّفرقِ يّخفقُ
و الدّمعُ باحَ بما كتمتُ من الهوى
وجوارحي بخفِيِّ سرّي تنطقُ
ناديتُهُمْ لما سرَوْا بجمالهمْ
فوقَ الجماِل ومُهجتي تتحرّقُ
ناديتُهمْ رِقّوا لحالِ متيّمِ
وبطيبِ وصْلِكُمْ عليهِ تصدّقوا
فأجابني عنهم لسان الحال و قال لي
صبراً فقلتُ لهُ الحشا يتمزّقُ
و غدوتُ من حرِّ الصبابةِ والجوى
لا روحَ فِيَّ و لا لسانٌ ينطقُ