يقول الأخ وليد أبو حيط شاعر فريق الوعد :
أنا يا قدس ما عِفْتُ الكفاحَ
و لا هِمْتُ التقهقُر و النواحَ
فلا عزمي استكان بِبُعدِ مسرى
ولا زندي من الرجم استراحَ
ولا قلبي تناسى القدس يوماً
ولا ليهودَ بغيَهُمُ أباحَ
فيا أقصى الرجولة ليس قلبي
يهيمُ الهون أو يهوى المزاحَ
و لا نهجي التذلّل عند بابٍ
أنالُ رضاه إن رُحتُ انبطاحا
ولكنّي من اليرموكِ نهجي
و من حطين قد صغتُ السلاحَ
و من لحن الحجارة شدتُ صرحاً
فدى الإسلامِ قد نسي الجراحَ