المشكلة برأيي، هي في تربية المرء نفسه على الأخلاق الإسلامية ومراقبتها وحمل جوارحه جميعها على الإلتزام بها، وبالأخص الحفاظ على سلامة القلب من الأمراض التي تعتريه. فمن يسلك هذا السلوك، إنما يسلكه لأسباب منها:
- عدم معرفة ما يجب على المسلم التزامه من الأخلاق الإسلامية
- عدم مراقبة الله في قوله وفعله
- أمراض في قلبه ونفسه من هوى وغيرة وحسد ولؤم، إلخ.
المشكلة أيها الأخوة ليست في ارتكاب الخطأ، فكلنا خطاؤون، وإنما المشكلة في من يخطئ ثم لا يعود إلى نفسه حين يختلي بها ويراجعها ويرى مكمن الخطا عنده ويحمل نفسه على تصحيحه ويعاهدها على عدم العودة إليه أبدا. خصوصا حين يكون الخطأ بحق الآخرين وليس بحق نفسه فقط !
وأنصح الأخوة جميعهم، بمطالعة مقدمة كتاب "إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان" لابن قيم الجوزية ففيها كلام يوزن بالذهب حول أمراض القلوب وكيفية الشفاء منها. وقد كنت لخصتها قديما في أوراق سميتها "اللؤلؤ والمرجان من فوائد إغاثة اللهفان" لكنها ليس بمتناول يدي ... ولعل الله ييسر لي اقتباس شيء من فوائد الكتاب ووضعها هنا ليستفيد منها الأخوة...



رد مع اقتباس
