رعى الله أيّاماً تقضَّتْ بطيبةٍ

وحيّا ليالي ما عرفتُ لها قدرا
ليالي وصالٍ لو ُباعُ شريتها

بروحي ولكن لا تباعُ ولا تُشرى
سألتُ إلهي قبلَ موتي زيارةً
إلى الرّوضة الفيحاء و القُبّةِ الخضرا
وأدخُلُ من بابِ السلامِ مسلّماً
على المصطفى المختار و أفرحُ بالبُشرى