تُذَكِّرُني من النّسيمِ عُهودُكُمْ
فأزدادُ شوقاً كُلّما هبّتِ الرّيحُتراني إذا أظْلَمَ الليلُ أشرَقَتْ
بقلبي من نار الغرامِ مصابيحُ
تُذَكِّرُني من النّسيمِ عُهودُكُمْ
فأزدادُ شوقاً كُلّما هبّتِ الرّيحُتراني إذا أظْلَمَ الليلُ أشرَقَتْ
بقلبي من نار الغرامِ مصابيحُ
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ