تُذَكِّرُني من النّسيمِ عُهودُكُمْ
فأزدادُ شوقاً كُلّما هبّتِ الرّيحُ
تراني إذا أظْلَمَ الليلُ أشرَقَتْ
بقلبي من نار الغرامِ مصابيحُ