النتائج 1 إلى 50 من 102

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    Kalamoun
    المشاركات
    3,823

    افتراضي

    السلام عليكم رح شارككم بس بسؤال ويلي بيحزروا اول شي بكون هو شاطر...
    المهم السؤال هو:

    كم عدد غزوات الرسول عليه الصلاة و السلام(المقصود مجموع الغزوات التي حصلت في حياته سواءً كان من المشاركين فيها او لا)؟؟؟؟ كم عدد الغزوات التي شارك فيها؟؟؟ كم عدد القتلى الذين قتلهم الرسول بنفسه(أسمائهم).......
    يا الله يا ست مايا و يا زاهر و يا ابو حسن ورجونا همتكم!!!!!......
    التعديل الأخير تم بواسطة Nader 3:16 ; 28-08-2008 الساعة 07:48 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    tripoli
    المشاركات
    1,045

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كم عدد غزوات الرسول عليه الصلاة و السلام(المقصود مجموع الغزوات التي حصلت في حياته سواءً كان من المشاركين فيها او لا)؟؟؟؟
    كم عدد الغزوات التي شارك فيها؟؟؟
    28 غزوة والله أعلم
    39 سرية والله أعلم
    كم عدد القتلى الذين قتلهم الرسول بنفسه(أسمائهم).......لا أعلم
    لا اله الا الله محمد رسول الله



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    233

    افتراضي عدد غزوات الرسول (ص) !!!


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    tripoli
    المشاركات
    1,045

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    غزوة فتح مكة :
    سبب الغزوة :
    كان هناك عهد بين رسول الله " صلى الله عليه وسلم " وبين قريش يفيد أنه من أحب أن يدخل في عقد محمد " صلى الله عليه وسلم " وعهده دخل ومن أحب أن يدخل في عقد قريش دخل فيه , وأن القبيلة اليى تنضم الى أي الفريقين تعتبر جزءا من ذلك الفريق .
    وحسب هذا البند دخلت خزاعة في عهد رسول الله "صلى الله عليه وسلم " , ودخلت بنو بكر في عهد قريش , وقد كان بين القبيلتين عداوة وتواترات في الجاهلية , فلما جاء الاسلام , ووقعت هذه الهدنة , وأمن كل فريق من الآخر اغتنمها بنو بكر , وأرادوا أن يصيبوا من خزاعة الثأر القديم , فخرج نوفل بن معاوية الديلى فى جماعة من بنى بكر في شعبان سنة 8 هجرى , فأغاروا على خزاعة ليلا , وأعانت قريش بنى بكر بالسلاح , وقاتل معهم رجال من قريش مستغلين ظلمة الليل , حتى حازوا خزاعة الى الحرم , فلما انتهوا اليه قالت بنو بكر : يا نوفل انا قد دخلنا الحرم , الهك الهك , فقال كلمة عظيمة : لا اله اليوم يا بنى بكر , أصيبوا ثأركم .
    وأسرع عمروا بن سالم الخزاعي , فخرج حتى قدم على رسول الله " صلى الله عليه وسلم " المدينة , فوقف عليه , وهو جالس في المسجد بين الناس فقال :
    يا رب انى ناشد محمدا............ حلفنا وحلف ابيه الأتلدا
    ان قريش أخلفوك الموعدا........ ونقضوا ميثاقك المؤكدا
    وهم أذل وأقل عددا................. هم بيتونا بالوتير هجدا
    وقتلونا ركعا وسجدا
    فقال رسول الله " صلى الله عليه وسلم " : ( نصرت يا عمرو بن سالم .) ثم عرضت له سحابة من السماء , فقال : ان هذه السحابة لتستهل بنصر بنى كعب . )
    أبو سفيان يخرج الى المدينة ليجدد الصلح :
    سرعان ما أحست قريش بغدرها , وخافت وشعرت بعواقبه الوخيمة , فعقدت مجلسا استشاريا , وقررت أن تبعث قائدها أبا سفيان ممثلا لها ليقوم بتجديد الصلح .
    وقدم أبو سفيان المدينة , فدخل على ابنته أم حبيبة , فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله " صلى الله عليه وسلم " طوته عنه , فقال : يا بنيه , أرغبت بى عن هذا الفراش أم رغبتى به عني ؟ قال : بل هو فراش رسول الله " صلى الله عليه وسلم " , وأنت رجل مشرك نجس . فقال : والله لقد أصابك بعدى شر .
    ثم خرج حتى أتى رسول الله " صلى الله عليه وسلم " فكلمه , فلم يرد عليه شيئا , ثم ذهب الى أبى بكر فكلمه أن يكلم رسول الله " صلى الله عليه وسلم " , فقال : ما أنا بفاعل . ثم أتى عمر بن الخطاب فكلمه , فقال : أأنا أشفع لكم الى رسول الله " صلى الله عليه وسلم " ؟ فوالله لو لم أجد الا الذر لجاهدتكم به .
    فدخل على على بن أبى طالب , وعنده فاطمة وحسن , فقال : يا على أنى قد جئت فى حاجة , فلا أرجعن كما جئت خائبا , واشفع لي الى محمد , فقال , ويحك يا أبا سفيان , لقد عزم رسول الله " صلى الله عليه وسلم " على أمر ما نستطيع أن نكلمه فيه فالتفت الى فاطمة , فقال : هل لك أن تأمرى ابنك هذا فيجير بين الناس فيكون سيد العرب الى آخر الدهر ؟ قالت : والله ما يبلغ ابنى ذاك أن يجير بين الناس , وما يجير أحد على رسول الله " صلى الله عليه وسلم ".
    وحينئذ أظلمت الدنيا أمام عينى أبى سفيان , فقال لعلى بنى أبى طالب انصحنى , قال : والله ما أعلم لك شيئا يغنى عنك . لكنك سيد بنى كنانة , فقم فأجر بين الناس , ثم الحق بأرضك . قال : أو ترى ذلك مغنيا عنى شيئا ؟ قال : لا والله ما أظنه ولكنى لم أجد لك غير ذلك , فقام أبو سفيان في المسجد , فقال : أيها الناس , انى قد أجرت بين الناس , ثم ركب بعيره , وانطلق .
    ولما قدم على قريش , فأخبرهم ما حصل معه وبما أشار عليه على , قالوا : ويلك ان زاد الرجل على ان لعب بك . قال : لا والله ما وجدت غير ذلك .
    يتبع باذن الله تعالى .
    لا اله الا الله محمد رسول الله



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    tripoli
    المشاركات
    1,045

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    التهيؤ للمعركة ومحاولة الاخفاء :
    يؤخذ من رواية الطبرانى أن رسول الله " صلى الله عليه وسلم " أمر عائشة – قبل أن يأتى اليه خبر نقض الميثاق بثلاثة أيام – أن تجهزه , ولا يعلم أحد , فدخل عليها أبو بكر , فقال : يا بنية , ما هذا الجهاز ؟ قالت : والله ما أدرى . فقال : والله ما هذا زمان غزو بنى الأصفر , فأين يريد رسول الله ؟ قالت : والله لا علم لى , وفي صباح الثالثة جاء عمرو بن سالم الخزاعى في أربعين راكبا , فأمرهم رسول الله " صلى الله عليه وسلم " بالجهاز , وأعلمهم أنه سائر الى مكة , وقال : ( اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش حتى نبغتها في بلادها . )
    وكتب حاطب بن أبى بلتعة الى قريش كتابا يخبرهم بمسير رسول الله " صلى الله عليه وسلم " اليهم , ثم أعطاها امرأة وجعل لها جعلا على تبلغه قريشا , فجعلته في قرون رأسها , وأتى رسول " صلى الله عليه وسلم " الخبر من السماء بما صنع حاطب , فبعث عليا والمقداد والزبير بن العوام وأبا مرثد الغنوى فقال : ( انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ , فان بها ضعينة معها كتاب الى قريش . ) فانطلقوا تعادى بهم خيلهم حتى وجدوا المرأة بذلك المكان , فاستنزلوها , وقالوا : معك كتاب ؟ فقالت : ما معى كتاب , ففتشوا رحلها فلم يجدوا شيئا . فقال لها على : أحلف بالله , ما كذب رسول الله " صلى الله عليه وسلم " ولا كذبنا , والله لتخرجن الكتاب أو لنجردنك . فلما رأت الجد منه قالت : أعرض , فأعرض , فحلت قرون رأسها , فاستخرجت الكتاب منها , فدفعته اليهم , فأتوا به رسول الله " صلى الله عليه وسلم " , فاذا فيه : ( من حاطب بن أبي بلتعة الى قريش ) فدعا رسول الله
    " صلى الله عليه وسلم " حاطبا , فقال : ( ما هذا يا حاطب ؟ ) فقال : لا تعجل على يا رسول الله " صلى الله عليه وسلم " . والله انى لمؤمن بالله ورسوله . وكنى كنت امرأ ملصقا فى قريش , ولست من أنفسهم , ولى فيهم أهل وعشيرة وولد وليس لى فيهم قرابة يحمونهم , فأحببت اذا فاتنى ذلك أن اتخذ عندهم يدا يحمون بها قرابتى . فقال عمر بن الخطاب : دعنى يا رسول الله أضرب عنقه , فانه قد خان الله ورسوله , وقد نافق . فقال رسول الله " صلى الله عليه وسلم " : ( انه قد شهد بدرا , ومايدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم . ) فذرفت عينا عمر , وقال : الله ورسوله أعلم .

    الجيش الاسلامى يتحرك نحو مكة :
    ولعشر خلون من شهر رمضان المبارك 8 هجرى , غادر رسول الله " صلى الله عليه وسلم " المدينة متهجا الى مكة , في عشرة آلاف من الصحابة رضي الله عنهم , واستخلف على المدينة أبا رهم الغفارى .
    ولما كان بالجحفة لقيه عمه العباس بن عبد المطلب , وكان قد خرج بأهله وعياله مسلما .
    الجيش الاسلامى ينزل بمر الظهران :
    واصل رسول الله " صلى الله عليه وسلم " سيره وهو صائم , والناس صيام حتى بلغ الكديد فأفطر وأفطر الناس معه . ثم واصل سيره حتى نزل بمر الظهران , فأمر الجيش , فأوقدوا النيران , فأوقدت عشرة آلاف نار وجعل رسول الله على الحرس عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
    يتبع باذن الله تعالى.
    لا اله الا الله محمد رسول الله



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    tripoli
    المشاركات
    1,045

    افتراضي

    السلام عليكم روحمة الله وبركاته
    أبو سفيان بين يدى رسول الله " صلى الله عليه وسلم ":
    ركب العباس بغلة رسول الله " صلى الله عليه وسلم " البيضاء , وخرج يلتمس , لعله يجد بعض الحطابة أو أحدا يخبر قريشا ليخرجوا يستأمنون رسول الله " صلى الله عليه وسلم " قبل أن يدخلها .
    وكان أبو سفيان يخرج يتجسس الأخبار , فكان قد خرج هو وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء الخزاعى يتجسسون الأخبار .
    قال العباس : والله أنى لأسير على بغلة رسول الله " صلى الله عليه وسلم " اذ سمعت كلام أبي سفيان وبديل بن ورقاء , وهما يتراجعان , وأبو سفيان يقول : ما رأيت كالليلة نيرانا قط ولا عسكرا . قال : يقول بديل : هذه والله خزاعة , فيقول أبو سفيان : خزاعة أقل وأذل من أن تكون هذه نيرانها وعسكرها .
    قال العباس : فعرفت صوته , فقلت : أبا حنظلة ؟ فعرف صوتى , فقال : أبا الفضل ؟ قلت نعم . قال : مالك ؟ فداك أبى وأمى . قلت : هذا رسول الله " صلى الله عليه وسلم " في الناس , وعند الصباح سيدخل عليكم .
    قال : فما الحيلة فداك أبى وأمى ؟ قلت : والله لئن ظفر بك ليضربن عنقك , فاركب معى , حتى آتى بك رسول الله " صلى الله عليه وسلم " فأستأمنه لك , فركب خلفى , ورجع صاحباه .
    قال فجئت به , حتى مررت بنار عمر بن الخطاب , فقال : من هذا ؟ وقام الى , فلما رأى أبا سفيان على الدابة قال : أبو سفيان , عدو الله ؟ الحمد لله الذى أمكن منك بغير عقد ولا عهد , فدخلت على رسول الله " صلى الله عليه وسلم " ودخل عمر عليه , فقال عمر : يا رسول الله , هذا أبو سفيان فدعنى أضرب عنقه , قال : قلت يا رسول الله , انى قد أجرته , ثم جلست الى رسول الله " صلى الله عليه وسلم " فأخذت برأسه , فقلت : والله لا يناجيه الليلة أحد دونى .
    فقال رسول الله " صلى الله عليه وسلم " : ( اذهب به يا عباس الى رحلك , فاذا أصبحت فأتنى به . ) فذهبت , فلما أصبحت غدوت به الى رسول الله " صلى الله عليه وسلم " فلما رآه قال : ( ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أن لا اله الا الله ؟ ) قال : بأبى أنت وأمى , ما أحلمك وأكرمك وأوصلك ؟ لقد ظننت أن لو كان مع الله اله غيره لقد أغنى عنى شيئا بعد .
    قال : ( ويحك ي أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أنى رسول الله ؟ ) قال : أما هذه فان في النفس حتى الآن منها شيئ . فقال له العباس : ويحك أسلم , واشهد أن لا اله الا الله , وأن محمد رسول اللله , قبل أن تضرب عنقك , فأسلم وشهد شهادة الحق .
    قال العباس : يا رسول الله , ان أبا سفيان رجل يحب الفخر فاجعل له شيئا . قال : ( نعم , من دخل دار أبى سفيان فهو آمن , ومن أغلق عليه بابه فهو آمن , ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن ) .
    يتبع باذن الله تعالى .
    لا اله الا الله محمد رسول الله



  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    tripoli
    المشاركات
    1,045

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الجيش الاسلامى يغادر مر الظهران الى مكة :
    وفي هذا الصباح صباح يوم الثلاثاء للسابع عشر من شهر رمضان سنة 8 هجرى غادر رسول الله " صلى الله عليه وسلم " مر الظهران الى مكة , وأمر العباس أن يحبس أبا سفيان بمضيق الوادى حتى تمر به جنود الله فيراها , ففعل , فمرت القبائل على راياتها , كلما مرت به قبيلة قال : يا عباس من هذه ؟ فيقول –مثلا – سليم , فيقول : مالى ولسليم ؟
    حتى مر به رسول الله " صلى الله عليه وسلم " في كتيبته الخضراء , فيها المهاجرين والأنصار , قال : سبحان الله !يا عباس , من هؤلاء ؟ قال : هذا رسول الله " صلى الله عليه وسلم "في المهاجرين والأنصار , قال : ما لأحد بهؤلاء قبل ولا طاقة . ثم قال : والله يا أبا الفضل , لقد أصبح ملك ابن أخيك اليوم عظيما . قال العباس : يا أبا سفيان انها النبوة , قال فنعم اذن .
    وكانت راية الأنصار مع سعد بن عبادة , فلما مر بأبى سفيان قال له : اليوم يوم الملحمة , اليوم تستحل الحرمة , اليوم أذل الله قريشا . فلما حاذى رسول الله " صلى الله عليه وسلم " أبا سفيان قال : يا رسول الله ألم تسمع ما قال سعد ؟ فقال رسول الله " صلى الله عليه وسلم " (بل اليوم يوم تعظم فيه الكعية , اليوم يوم أعز الله فيه قريشا . ) ثم أرسل الى سعد فنزع منه اللواء , ودفعه الى ابنه قيس .
    قريش تباغت زحف الجيش الاسلامي :
    ولما مر رسول الله" صلى الله عليه وسلم " بأبى سفيان ومضى قال له العباس : النجاة الى قومك . فأسرع أبو سفيان حتى دخل مكة , وصرخ بأعلى صوته : يا معشر قريش , هذا محمد , قد جاءكم . فمن دخل دار أبى سفيان فهو آمن , قالوا قاتلك الله , وما تغنى عنا دارك ؟ قال : ومن أغلق عليه بابه فهو آمن , ومن دخل المسجد فهو آمن .
    فتجمع سفهاء قريش وأخفاؤها مع عكرمة بن أبى جهل , وصفوان بن أمية وسهيل بن عمرو بالخندمة ليقاتلوا المسلمين .وكان فيهم رجل من بنى بكر –حماس بن قيس – كان يعد قبل ذلك سلاحا , فقالت له امرأته : لماذا تعد ما ارى ؟ قال : لمحمد وأصحابه . قالت : والله ما يقوم لمحمد وأصحابه شيء . قال : انى والله لأرجو أن اخدمك بعضهم .
    الجيش الاسلامي بذى الطوى :
    أما رسول الله " صلى الله عليه وسلم " فمضى حتى انتهى الى ذى الطوى – وكان يضع رأسه تواضعا لله حين رأى ما أكرمه الله به من الفتح , حتى أن شعر لحيته ليكاد يمس واسطة الرحل – وهناك وزع جيشه , وكان خالد بن الوليد على المجبنة اليمنى فأمره أن يدخل مكة من أسفلها , وقال : ( ان عرض لكم أحد من قريش فاحصوهم حصدا , حتى توافينى على الصفا . )
    وكان الزبير بن العوام على المجبنة اليسرى , وكان معه راية رسول الله " صلى الله عليه وسلم " , فأمره أن يدخل مكة من اعلاها وأن يغرز رايته بالجحون , ولا يبرح حتى يأتيه .
    وكان أبو عبيدة على الرجالة والحسر – وهم الذين لا سلاح معهم – فأمره أن يأخذ بطن الوادى حتى ينصب لمكة بين يدى رسول الله
    " صلى الله عليه وسلم " .
    الجيش الاسلامي يدخل مكة :
    وتحركت كل كتيبة من الجيش الاسلامى على الطريق التى كلفت الدخول منها .
    فأما خالد وأصحابه فلم يلقهم أحد من المشركين الا أناموه , واما سفهاء قريش فلقيه خالد وأصحابه بالخندمة فناوشوهم شيئا من قتال , فأصابوا من المشركين اثنى عشر رجلا , فانهزم المشركون , وانهزم حماس بن قيس – الذي كان يعد السلاح لقتال المسلمين – فقال لزوجته : أغلقى على بابي .
    وأقبل خالد يجوس مكة حتى وافى رسول الله " صلى الله عليه وسلم " على الصفا .
    وأما الزبير فتقدم حتى نصب راية رسول الله " صلى الله عليه وسلم " بالجحون عند مسجد الفتح , وضرب له هناك قبة , فلم يبرح حتى جاءه رسول الله " صلى الله عليه وسلم " .
    يتبع باذن الله تعالى .
    لا اله الا الله محمد رسول الله



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •