أنت تريد و أنا أريد و الله يفعلُ ما يُريد
في الحقيقة لا أستطيعُ أن أصِفَ الفرحة التي غمرتني عندما بلغني الدعوة إلى هذا المُلتقى ، الأخ عمر قلاوون حفظ الله ، و الله يَعْلَمْ كم كُنتُ توّاقاً لهذا اللقاء ، لكنَّ مشيئة الله فوق كُلِّ إرادة ، إذ تُوُفِّيَ البارحةَ زوج خالتي - أحمد علي الرفاعي- أبو أحمد - رحمه الله ، فحُجِبْتُ قسراً عن هذا اللقاء ، فَمُنِعَ جسدي من المثول بين أناسٍ أحبَّ التَّعَرُّفَ إليهم ، بيد أنّي كُنْتُ معكمْ روحاً و عقلاً
فكنت كمن قال :
الجسمُ في بلدٍ و الروحُ في بلدِ
يا وَحْشَةَ الروحِ يا غُربَةَ الجَسَدِ
و الخيرة فيما اختاره الله ، و أخيراً و ليس آخراً أبارك لأخي الحبيب و الصديق القريب و الرفيق الأريب ، عمر قلاوون على هذه الرحلة ، جمعنا الله و إياكم تحت لواء المصطفى خير الأنام .
أخوكم في الله
AbouRajaa