وجئتك يا أبا الزهراء
وجدت الأنسَ فـــي ذكراك أُقسـم أنني أهواك
وأعجز عن مديحك سيدي سبحان من سواك
وتــهــفــو النفس لِلَّقْيَا أزور بطيــبةٍ مـثـواك
يـكـاد الشــوق يفتك بــي متى يا سيدي ألقاك
أنــــا يا ســيــد الثقلين أبـــدو حــائــراً لولاك
أنـا إن طُــفـتُ سيرتكَ الحميدةَ أستبينُ رُؤاك
هـتـفت و دونما شـــــك ولا ريب أكـــاد أراك