بِسْمِ الله الرَّحْمن ِِ الرَّحِيم ِ




إِلهي لا تؤدِّبْنِي بِعُقوبَتِكَ وَلا تَمْكُرْ بي فِي حِيلتِكَ، مِنْ أيْنَ لِيَ الخَيْرُ يارَبِّ وَلا يُوجَدُ إلاّ مِنْ عِنْدِكَ ؟

وَمِنْ أيْنَ لِيَ النجاة وَلا تُسْتَطاعُ إِلا بكَ ؟


لا الذِي أَحَسَنَ اسْتَغنى عَنْ عَوْنِكَ وَرَحْمَتِكَ وَلا الذِي أَساءَ وَإجْتَرَاءَ عَلَيْكَ وَلمْ يُرْضِكَ خَرَجَ عَنْ قدْرَتِكَ .

يارَبِّ


يارَبِّ


يارَبِّ



... حتى يَنقطع النفس ،


بكَ عَرَفتكَ وَأَنتَ دَللتَنِي عَليْكَ ودَعَوْتَنِي إِلَيْكَ وَلوْلا أَنتَ لمْ أَدْر ِِ ما أنتَ.


الحَمْدُ للهِ الذِي أَدْعُوُهُ فَيُجيبُنِي وَإِنْ كنتُ بَطِيئاً حِينَ يَدْعُونِي،


وَالحَمْدُ للهِ الذِي أَسْألهُ فَيُعْطِينِي وَإِنْ كنتُ بَخِيلا ًًحينَ يَسْتَقرِضُنِي،


وَالحَمْدُ للهِ الذِي أنادِيهِ كلما شِئتُ لِحاجَتِي وأَخلو بِهِ حَيْثُ شِئتُ لِسرِّي بِغير ِِشَفِيع ٍٍ فيَقضِي لِي حاجَتِي



الحَمْدُ للهِ الذِي لا أَدْعُو غَيْرَهُ وَلَوْ دَعَوْتُ غَيْرَهُ لَمْ يَسْتَجِبْ لِي دُعائِي،


وَالحَمْدُ للهِ الذِي لا أَرْجو غَيْرَهُ وَلَوْ رَجَوْتُ غَيْرَهُ لأخلفَ رَجائِي،


وَالحَمْدُ للهِ الذِي وَكلنِي إِليْهِ فَأَكرَمَنِي وَلمْ يَكِلنِي إِلى الناسِ فَيُهينونِي،


وَالحَمْدُ للهِ الذِي تَحَبَّبَ إِلَيَّ وَهُوَ غَنِيُّ عَني


وَالحَمْدُ للهِ الذِي يَحْلمُ عَني حَتى كأني لاذَنبَ لِي ؛ فَرَبِّي أَحْمَدُ شَي ٍٍعِندِي وَأَحَقُّ بِحَمْدِي.




اللّهُمَّ إِنِّي أَجِدُ سُبُلَ المَطالِبِ إِلَيْكَ مُشْرَعَة ً وَمَناهِلَ الرَّجاءِ إِليْكَ مُترَعَة ًوَالاستعانة بِفَضْلِكَ لِمَنْ أَمَّلكَ مُباحَة ًً وَأَبْوابَ الدُّعاءِ إِلَيْكَ لِلصَّارِخِينَ مَفتوحَة ًً،




وأَعْلمُ أَنكَ لِلرَّاجي بِمَوْضِع ِِ إِجابَةٍ وَللمَلهُوفِينَ بِمَرْصَدِ إِغاثَةٍ، وَأَنَّ فِي اللهْفِ إِلى جُودِكَ وَالرِّضا بِقَضائِكَ عِوَضا مِنْ مَنْعِ الباخِلِينَ وَمَنْدُوَحَة ًً عَمّا فِي أَيْدِي المُسْتَأثِرينَ


وَانَّ الرَّاحِلَ إِلَيْكَ قَرِيبُ المَسافةِ، وأَنكَ لاتَحْتَجبُ عَنْ خَلقِكَ إِلا أَنْ تَحْجُبَهُمُ الاَعْمالُ دُوَنكَ، وَقَدْ قَصَدْتُ إِليْكَ بطَلِبَتِي وتَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِحاجَتِي وَجَعَلتُ بِكَ اسْتِغاثَتِي وَبِدُعائِكَ تَوَسُّلِي مِنْ غَيِر ِِ اسْتِحْقاق ٍٍ لاسْتِماعِكَ مِني، وَلا اسْتِيجابٍ لِعَفوِكَ عَني بَلْ لِثِقتِي بِكَرَمِكَ وَسُكونِي إِلى صِدْق ِِوَعْدِكَ ولجَائِي إِلى الايْمان ِِ بِتَوحيدِكَ وَيَقيني بِمَعْرفَتكَ مِني أنْ لا رَبَّ لِي غَيْرُكَ وَلا إِلهَ إِلا أَنتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لكَ.





اللهُمَّ إِنا نشْكو إِليْكَ فقدَ نَبِيِّنا صَلَواتكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصحبه وَكَثرَةَ عَدُوِّنا وَقِلةَ عَدَدِنا وَشِدَّةَ الفِتَنِ بِنا وَتَظاهُرَ الزَّمانِ عَلَيْنا، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَعِنا عَلى ذلِكَ بِفَتح ٍٍ مِنكَ تُعَجِّلهُ وَبِضُر ٍٍ تَكشِفهُ وَنَصْر ٍٍ تعِزُّهُ وَسُلطان ِِ حَقٍّ تُظهرُهُ وَرَحْمَةٍ مِنكَ تُجَلِلناها وَعافِيَةٍ مِنكَ تُلبِسُناها بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .



يتبع بإذن الله تعالى ...