و نتابع قصيدة : وجئتك يا أبا الزهراء
للأخ فؤاد الشعبري


حَلَلْتُ بِطيبة – لله – مـــــــــــا أحلى نواحيها
مـــديــنــة ســــــيدِ الثقلين يعجز من يباريها
أحـــــس بـــرهبة لَمَّا أجـــــولُ بناظري فيها
وروحانيةً غــــمــــــرتْ فؤادي فَانْبَرَى تِيهَا
أراك وحـــــــــولَك الأصحابَ أنفسَهم تُزكيها
وأذكر هاهنا الأنصارَ أجـــــــــــدادي أهاليها
تـــلاقت بيننا الأرواحُ مـــا أســمــى تلاقيها