لملمتُها أشلاءَ جُرحٍ نازفِ
أطلقتها شعاريَ لا لدَمعٍ زائفِ
سَمِعتها صرخاتِ طيفٍ هاتِفِ
أينَ السهادُ يا مُحِبُّ ألا تفي ؟
من كان يَصْدُقُ شوقهُ ، أمنْ دقائقَ يكتفي ؟
من كان يذكُرُ حِبَّهُ ، طار بقلبِ لاهِفِ !
نحوَ الحبيب بِكُلِّهِ ، لا بِبَعْضٍ يكتفي ! ...
هي خواطر ، لاحتْ ليلَ أمس فأحببتُ أن أسطر شيئاً منها .


رد مع اقتباس
