أعتقد أنه كان لدينا تجربتين سابقتين، لا داعي لبسطهما هنا، في إمامة المسجد البحري والمسجد الغربي ...

فلماذا نلوم غيرنا إن أحب تجنّب المشاكل ؟

ما يهمني في هذا الخبر، أن يكون الشيخ المنتدب لإمامة المسجد من أهل العلم والصلاح وأن يساهم في إثراء الجوّ العلمي في القلمون. لأنه صراحة، ليس كل المشايخ المصريين في طرابلس سواء، فقد رأيت فيهم من هم من أهل العلم والفضل، ورأيت فيهم من هم موغلون في التصوف المذموم ومن لديهم آراء وأفكار غاية في الشذوذ، فأحدهم خطب يوم الجمعة وجعل يتحدث كيف زاره النبي صلى الله عليه وسلم في بيته !!!