هذه الأبيات فاتني اسم كاتبها ، بيد أن لها مكانة في نفسي

أيا شهرَ الصيام فدتكَ نفسي
تمهلْ في الرحيلِ و الانتقالِ
فما أدري إذا ما الحولُ ولىّ
و عدتَ بقادمٍ في غير حالِ
أتلقاني معَ الأحياءِ حيّا
أمْ أنّك تلْقني في اللحدِ بالِ