و نتابع قصيدة : وجئتك يا أبا الزهراء
للأخ فؤاد الشعبري


تــــــثــور بخاطري عِبَرٌ على مَهَلٍ وتَضْطَرِمُ
وعـــــــــــــذرا يا حبيب الله إذ ما أحجمَ القلم
وحـــــل بساحـتــي خجل وتاهت من فمي كَلِمُ
أنا فــــي حضرةِ المختار حيث الطهرُ والحرم
وظَيفك يا رســـول الله كـــدت أراك تـبـتـســم
ويكـــــفــي أن مــــــــن لبّاك لــــن ينتابه ندم