هذا دأب الكنيسة منذ ألفي عام ... مسيرة حافلة بتحريف النصوص تختلف فيها الأسباب جيلا بعد جيل ... يتحمّل فيها الجيل الحالي تبعات تحريف الأجيال السابقة لكلام الله


ولكن الدافع كان دائما خوفهم من نقصان عدد المؤمنين والملتفين حول الكنيسة .... فصاروا يحرفون النصوص تبعا لأهوائهم تارة ... وأهواء الحكام أو أهواء الناس تارة اخرى ... وكل ذلك مرده الى ضعف إيمان رجال الدين عندهم بما يدعون الناس إليه

والمشكلة أنهم في حالة تبنّيهم لنظرية داروين يعتقدون بأن الناس سوف تتبدل نظرتهم إيجابا بالكنيسة وأهلها .... فالعصر عصر العلم .... وووو


ولكني أرى بأن العكس هو الحاصل فالناس في هذه الحالة سوف ينظرون بازدراء للكنيسة وهي التي تدّعي تمثيل الله في الأرض ... ثم تتراجع عن كلامها بخصوص وحي الله لها

ثم يأتي جيل من العلماء وينفي نظرية داروين من اساسها ... فيشقى أتباع الكنيسة وأحبارها بمجاراة العلم .... و اعادة نفي ما تم نفيه ثم إثباته