مدح النبي له وثناؤه عليه
استقر المسلمون في المدينة المنورة بعد هجرة الرسول إليها، أخذ المجتمع الإسلامي هناك يتشكل سريعاً، ووسط هذه الجماعة المؤمنة أخذ عمار مكاناً عليًّا، فقد كان الرسول يحبه حباً عظيماً ويباهي أصحابه بهَدْيه وإيمانه، فقد روى النسائي أنَّ الرسول قال عنه: "مُلئ عمارٌ إيماناً إلى مُشَاشِهِ" أي رءوس عظامه. وروى ابن ماجة رحمه الله تعالى أنَّ الرسول قال: "عمار ما عُرِضَ عليه أمران إلا اختار الأرشد منهما" وسيدنا عمَّار من الدعاة إلى الجنة. فقد روى البخاري أنَّ الرسول قال: "ويح عمّار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار" (معناه يا حزني على عمار). ذكر ذلك السيوطي في الخصائص الكبرى.


رد مع اقتباس
