والمكره بالقتل شرعاً له حكم خاص وهو أنّه لا يكفر، وليس عليه غضب من الله ولا يُعذّب فقال النبي لعمار: فإن عادوا فعُدْ. (معناه: إن أكرهوك فما عليك شىء) فأنزل الله عزّ وجلّ [من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم] (سورة النحل/ ءاية 106). ومعنى قوله تعالى [ولكن من شرح بالكفر صدراً] أي في حالة الإكراه، لو أُكره إنسان على سبّ الله مثلا مهدداً بالقتل فتلفظ بالكفر في حالة الإكراه مع انشراح الصدر بالكفر كفر ولو كان مكرها.


رد مع اقتباس
