الزبير بن العوام حَواريُّ النبي صلى الله عليه وسلم
أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذييَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ
قوانين المنتدى