مناقبه و فضائله :
في " حلية الأولياء" أن الزبير ابن العوام سمع نفحة نفحها الشيطان ، أن النبي الأكرم قد أُخِذَ بأعلى مكة، فأخذ سيفهُ رضي الله عنه و راح يشقُّ الناس حتى لَقِيَهُ فقال له النبي " ما لك يا زبير " فقال : أخبرتُ أنكَ أُخِذْتَ ، فأتيتُ أضربُ بسيفي من أخذك. فدعا له النبي الأفخم صلى الله عليه و سلم، و كان بذلك أول من سلَّ سيفاً في سبيل الله.


رد مع اقتباس
