النتائج 1 إلى 24 من 24

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    2,764

    افتراضي نوبل للفيزياء للعام ٢٠٠٨ يابانية بامتياز

    أعلنت الاكاديمية السويدية الملكية للعلوم في استوكهولم امس، فوز يابانيين وأميركي من اصل ياباني بجائزة نوبل للفيزياء هذا العام بسبب إسهاماتهم في مجال »فيزياء الدقائق الاولية« وهو أحد مجالات علم الفيزياء الذي يحسن من سبل فهم الطبيعة.
    وقال بيان الاكاديمية، إن العلماء الثلاثة هم الاميركي ـ الياباني يويشيرو نامبو والياباني ماكوتو كوباياشي ومواطنه توشيهيدي ماسكاو. وفازوا بالجائزة عن انجازاتهم في الستينيات والسبعينيات.
    وتقاسم نامبو الجائزة البالغة عشرة ملايين كرونة سويدية (١,٤ مليون دولار مع كوباياشي (١٩٤٤) من منظمة أبحاث معجلات الطاقة اليابانية وماسوكاوا (١٩٤٠) استاذ غير متفرغ، والباحث في معهد يوكاوا للفيزياء النظرية في جامعة طوكيو.
    وقالت الاكاديمية إن نامبو ـ الذي ولد في طوكيو العام ١٩٢١ ـ وضع نظريته الخاصة بالوصف الرياضي في ١٩٦١ لنموذج »يوحد أصغر كتل البناء لجميع المواد وثلاثا من القوى الاربع في الطبيعة في نظرية واحدة«. أما كوباياشاي وماسكاوا فقد ساهما في شرح »كسر التناظر داخل إطار
    النموذج القياسي«.
    ووصفت الاكاديمية النموذج بأنه »مركب يسلط الضوء على أكثر الأجزاء الداخلية من المادة« استنادا إلى الفيزياء الكمية ونظر النسبية. وقالت »حقيقة أن العالم لا يتحرك بشكل متناظر ترجع إلى انحرافات عن التناظر الطبيعي على المستوى المجهري«.
    يذكر أن العالمين الالماني بيتر غروندبرغ والفرنسي ألبرت فير حصلا على
    نوبل للفيزياء العام الماضي بسبب اكتشافهما لتأثير مغناطيسي يعرف
    بـ»المقاومة المغناطيسية العملاقة« وهي التقنية المستخدمة في الاقراص
    الصلبة لاجهزة الكمبيوتر والتي تزيد من سعتها بشكل كبير.
    والجائزة التي تقدمها لجنة نوبل للفيزياء بالأكاديمية الملكية السويدية
    للعلوم هي ثاني جائزة من جوائز نوبل التي تقدم العام الحالي بعد اعلان
    الفائزين بجائزة نوبل للطب أمس الإول، التي فاز بها الماني وفرنسيان اثنان. ومن المنتظر الاعلان عن الفائز بجائزة نوبل للكيمياء اليوم على ان يتم بعدها الاعلان عن أسماء الفائزين بجوائز نوبل للادب والسلام. اما جائزة العلوم الاقتصادية ـ وهي جائزة لا تمنحها مؤسسة نوبل وتمنح منذ العام ١٩٦٨ ـ فتعلن يوم الاثنين المقبل.
    يذكر أن مؤسس جائزة نوبل هو رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل مخترع الديناميت. وتمنح جوائز سنوية باسمه في العلوم والسلام والآداب والاقتصاد.
    وتقام مراسم تسليم الجوائز في العاشر من كانون أول القادم الذي يصادف ذكرى وفاة نوبل في ١٩٦٨ في سان ريمو في ايطاليا.
    (ا ب، ا ف ب، رويترز، د ب ا)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    2,764

    افتراضي The Nobel Prize in Chemistry 2008

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة وسيم أحمد الفلو ; 08-10-2008 الساعة 04:45 PM

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    2,764

    افتراضي أمريكيان وياباني يفوزون بجائزة نوبل في الكيمياء

    أعلنت لجنة جائزة نوبل الاربعاء في ستوكهولم منح جائزة نوبل للكيمياء للعام 2008 الى العالمين الأمريكيين روجر تسيان ومارتن تشالفي وإلى العالم الياباني اوسامو شيمومورا لأبحاثهم واكتشافاتهم العلمية التي استخدمت في الطب لرصد الاورام السرطانية.

    وكان العلماء الثلاثة قد أجروا العديد من الأبحاث على قناديل البحر للتوصل إلى الآلية الجينية التي تجعلها تبدو مضيئة في متابعة الأنظمة الببيولوجية. وأصبح هناك اليوم آلاف العلماء الذين يستخدمون هذه التقنية.

    وتظهر هذه العلامات المضيئة كيف تتحول بعض الخلايا في المخ إلى خلايا سرطانية ثم تنتشر في أنسجة المخ.

    وتوصل العلماء الثلاثة إلى أن سمكة قنديل البحر تضيئ تحت أشعة الضوء الزرقاء وفوق البنفسجية نتيجة وجود بروتين معين في أنسجتها، يشير العلماء إليه باعتباره "البروتين الأخضر المضئ".

    وقد قام العالم الياباني شيمامورا بالخطوة الأولى في هذا المجال فتمكن من عزل هذا البروتين قرب ساحل أمريكا الشمالية عام 1962. وقد تمكن أيضا من العثور على علاقة البروتين بالأشعة فوق البنفسجية.

    وفي التسعينيات من القرن الماضي تمكن العالم الأمريكي مارتن شالفي من تقدير قيمة هذا البروتين باعتباره "العلامة الجينية المضيئة" كما أشار إليه بيان لجنة منح جائزة نوبل.

    أما مساهمة العالم الأمريكي روجر تسيان فقد تمثلت في تمكنه من تطوير "قدرتنا على فهم الطريقة التي يضئ بها هذا البروتين".

    وكان هذا أمرا مهما لانه أتاح للعلماء الفرصة لمتابعة عدد من العمليات البيولوجية المختلفة في وقت واحد.

    وقد أصبح البروتين الذي يرمز إليه بـgfp أداة تستخدم حاليا بشكل عادي في المعامل.

    ويستخدم العلماء الذين يسعون إلى إدخال تعديلات جينية على نباتات أو حشرات معينة الجين المسؤول عن هذا البروتين gfp لاجراء التعديل المطلوب سواء في اللون او الشكل العام.

    بعد ذلك يصبح بوسعهم معرفة مدى نجاح التعديل استنادا إلى الإشعاع الضوئي الذي يصدر عن البروتين. وقد ساهم ذلك في تطوير آليات البحث العلمي كثيرا.

    وكان هذا العلم هو ما أدى إلى نشر الكثير من المواضيع الصحفية المثيرة خلال سنوات عن الأرانب "المضيئة" والفراشات والخنازير وغيرها من الحيوانات الملونة باللون الأخضر التي تم تعديلها وراثيا وجينيا في المعامل.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •