وقُـلْ لقتيـلِ الحـبّ وَفّيـتَ حـقّـه ** وللمدعي هيهاتِ مـا الكَحَـلُ الكَحْـل
تعـرّضَ قـومٌ للغـرامِ وأعْـرَضـوا ** بجانبهم عن صحّتي فيـه فـا عتلـوا
رَضُوا بالأمانـي وابتُلـوا بحظُوظهـم **وخاضوا بحار الحبّ دعوى فما ابتلّـو
فهُمْ في السُّرى لم يَبْرَحوا من مكانهـم ** وما ظَعَنوا في السّير عنه وقـد كَلّـوا
وعن مذهبي لمّا استَحَبّوا العمى على ال ** هُدَى حَسداً من عَنْـدِ أنفسهـم ضَلّـوا


رد مع اقتباس
