تحذير صريح لكل مسلم من مقدمة صحيح الإمام مسلم
مع انتشار الأحاديث الموضوعة والمكذوبة المنسوبة إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على الشبكة العنكبوتية، أنقل لكم هذه الإقتباسات من مقدمة صحيح الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري في بيان حُكم نقل ونشر وتداول هذه الأحاديث وما في هذا العمل من النهي والزجر عنه وتغليظ العقوبة له.
يقول الإمام مسلم في:
باب وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين والتحذير من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
ودلت السنة على نفي رواية المنكر من الأخبار كنحو دلالة القرآن على نفي خبر الفاسق وهو الأثر المشهور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين)
باب تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
- عن ربعي بن حراش أنه سمع عليا رضي الله عنه يخطب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار).
- عن أنس بن مالك أنه قال: إنه ليمنعني أن أحدثكم حديثا كثيرا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من تعمد علي كذبا فليتبوأ مقعده من النار).
- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار).
- عن علي بن ربيعة الوالبي قال: أتيت المسجد والمغيرة أمير الكوفة قال فقال المغيرة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار).
باب النهي عن الحديث بكل ما سمع
- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع).
- قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع .
- عن ابن وهب قال: قال لي مالك: اعلم أنه ليس يسلم رجل حدث بكل ما سمع ولا يكون إماما أبدا وهو يحدث بكل ما سمع.
- عن عبدالرحمن بن مهدي قال: لا يكون الرجل إماما يقتدى به حتى يمسك عن بعض ما سمع.


رد مع اقتباس


