السلام عليكم جميعاً.اليكم فيما يلي القصة كاملة لعملية (كيس الريحة) التي قامت بها اللجنة في الثانوية بتاريخ 20-12-2004 .

كانت هذه العملية ثاني العمليات النوعية في الثانوية من قبل اللجنة. و كان لا بد منها لوضع الادارة الفاقدة للشرعية تحت سياسة الامر الواقع. وارسال رسالة الى بعض الاساتذة و النظّار انّ اللجنة موجودة بإمكانها القيام بالعمل الكثير.

و تعتبر هذه العملية البطولية من أهم العمليات التي قامت بها اللجنة خلال مسيرتها النضالية في الثانوية سعياً وراء تحقيق مطالب التلاميذ, و بالاخص ان عدد المشاركين بهذه العملية فاق التصورات, فقد كان بإمكان شخص واحد تنفيذ هذه العملية التي تعتبر بسيطة .
و لكنّ القائد الأعلى للّجنة ارتأى ان يشارك العدد الأكبر من خيرة شباب اللجنة في العملية النوعية. و بالفعل هذا ما حصل و اليكم تفاصيل العملية:

اتفق الجنرال القائد الأعلى للّجنة مع أحد كوادر اللجنة أن يأتي بكيس رائحة يتم تفجيره بالدوس عليه و يصدر رائحة كريهة عبارة عن غاز H2S .و قد تردد هذا العنصر بادئ الأمر و لكن الجنرال القائد الأعلى للّجنة قام بإقناعه و أوضح له ان مهمته تقتصر على هذا الفعل فقط. فتمت الموافقة.

وكان لا بد من تحديد أحد العناصر المتمرسة للقيام بعملية الدوس على الكيس. فوقع الإختيار على العنصر Arsenic الذي رأى فيه القائد الأعلى للّجنة انه الرجل المناسب للقيام بهكذا عملية. و عندما أحس ال Arsenic بحجم هذه العملية تردد كثيراً. وطالب القائد الأعلى للّجنة بأن يكتب وثيقة بينه و بين القائد و بين نائب القائد تثبت تورط الثلاثة في العملية اذا كشف الأمر. و بالفعل تم ذلك و احتفظ الArsenic بنسخة من الوثيقة في جيبه.

اجتمع مجلس اللجنة في أحد المقرّات و قرروا ان تنفذ العملية يوم الثلثاء بتاريخ 20-12-2004 على حصة الاقتصاد. كون الكل كان لا يطيق هذه المادة . و التي تمّ الغاؤها من صف القسم الثاني(مات و بيولوجي) بعد اجتماعات لقادة اللجنة.

و حانت ساعة الصفر. و كان لا بد من أن تكون هذه العملية المصيرية خاطفة و سريعة.كان كيس الرائحة بادئ الأمر مع الجنرال القائد الاعلى للّجنة الذي قام بإلقاءه على الارض في وسط حصة الإقتصاد. و عندها قام نائب القائد بركله الى الأمام . وتبادل عناصر اللجنة المشتركون في العملية الركلات برجليهم حتى وصل الكيس في آواخر الحصة الى الArsenic الذي لم يكن منه الا ان داس على الكيس و تم تفجيره.

وعندها بدأ التدخل من العناصر النسائية في اللجنة حيث بدأوا بالقيام بدورهم و هو تسكير كل الشبابيك التي كانت من جهتهم لكي تفوح الرائحة بشكل كثيف في ارجاء الصفّ.و بدأ الجميع بالقيام ببلبله قوية داخل الصف.

قد أفاد تقرير اللجنة الطبّي ان هناك حالات إختناق سجلت في صفوف الأخوات. و قد تم ترقية بعضهنّ الى معاونات نظراً لما قدمن فداءً للّجنة.

في ظل هذه البلبلة و الرائحة القوية لم تملك معلمة الاقتصاد الاّ الخروج من الصفّ و خرج التلاميذ ورائها بما أن الساعة شارفت على الانتهاء . و نزل الجميع الى الملعب لأنه حان وقت الفرصة. و تم اعلان نجاح العملية التي ضجت أصداؤها في الثانوية ككل و التي هزت طغيان الادارة الفاقدة للشرعية التي سارعت الى اعلان التعبئة العامة في صفوف النظّار و بدأ التحقيق في العملية.

كان عندنا حصة رياضيات بقيادة الاستاذ غطفان والذي كاد يختنق من شدة الرائحة المنتشرة في الصف رغم فتح الشبابيك.
بدأ النظار عمليتهم كمحاولة لإخفاء فشلهم . وبدأوا بإستدعاء الصف فرداً فرداً. و كان في الصف من هم أعداء للّجنة نعم كانوا اعداءً لها. و كان الجنرال القائد الأعلى للّجنة يخاف من أن يقوم هؤلاء بحماقات غير مسبوقة تعكر صفو هذا الانتصار الكبير للّجنة. فقام بمعاونة نائبه المبجل بعملية سحب الوثيقة الموقعة بينه و بين الArsenic مخافةً ان يكون احد الدواسيس قد اطلع عليها.
و بالفعل كان أحد الدواسيس قد فسد للناظر العام على هذه الوثيقة التي أصبحت اشلاء في الزبالة.
فجاء الناظر لعند الArsenic و طلب منه ابراز الوثيقة. و كانت المفاجأة ان الوثيقة غير موجودة. عندها أدرك الناظر العام انه امام عملية نوعية لا يمكن كشفها بسهولة و انها مستعصية عليه .
فقام بحقد شديد بطرد سته من كوادر اللجنة المبجلة و هم على التالي:
قائد اللجنة و نائبه. ال Arsenic . العنصر الذي اتى الكيس. و اثنين من شباب اللجنة.
ولكن الجنرال بلّوط اصدر بيان أعلن فيه نجاح العملية و اعطاء كل من شارك بالعملية وسام شرف و يومين اجازة. و تم ترقية الArsenic الى قائد المغاوير . و ما زال حتى الآن يشغل هذا المنصب.

كما سجل انضمام معظم الصف الى اللجنة. كما تم تعيين قائدة لقسم الأخوات(......)

وكانت هذه العملية هي بمثابة بداية المشوار النضالي ضد الادارة الفاقدة للشرعية.
عشتم .عاشت اللجنة..عاشت الثانوية...



ان شاء الله يكون عجبكم الاسلوب و القصة كمانا.