و مما يروى عن الإمام الشافعي أنه لما مرض الإمام أحمد رضي الله عنه، عاده الشافعي فرجع من عند محزوناً عليه فمرض على أثره، و لما أن شفي الإمام أحمد جاء لعيادة الشافعي، فقام إليه قائل:
مرض الحبيبُ فزرتُهُ ***فمرضتُ من أسفي عليه
شُفيَ الحبيبُ فعادني***فشفيتُ من نظري إليه


رد مع اقتباس
