صحيح، فمن قال لك أنه لم يثبت لدينا بالتجربة أن للدعاء أثرا ؟؟؟
لقد ثبت لجماعة المسلمين بالتجارب القاطعة أثر الدعاء...
من هذه التجارب ما حصل لسيدنا نبي الله نوح عليه السلام
فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ * فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ * وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْمَاء عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ * وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ
ومن هذه التجارب، ما حصل مع جماعة المسلمين يوم بدر:
إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ
وغيرها الكثير...
وكما أن هذا الأمر ثابت قطعا لجماعة المسلمين، فهو ثابت أيضا لدى الكثير من أعيانهم ممن كانوا في همّ وغمّ وكرب، فرفعوا أيديهم إلى السماء، فاستجاب لهم ربّ السماء وفرّج عنهم ما هم فيه
وكما ثبتت هذه التجارب للمسلمين، فبالإمكان إثباتها لغير المسلمين، وفي أي مختبر شئت، في أوروبا أو أمريكا... شرط أن تكون التجربة مستوفية لشروطها الموضوعية... فلا يصح، علميا، بناء نتيجة على تجربة عشوائية كهذه التي ذكرتها أنت...
وأنا أذكر لك شروطا، إن استوفتها التجربة، نجحت بعون الله بغضّ النظر عن المختبر الذي يتم إقامتها فيه، ومنها:
- أن يكون الداعي مؤمنا بالله ربا وإلها واحدا لا شريك له
- أن يكون مقبلا على الله بكليته أثناء الدعاء
- أن يدعو الله موقنا بإجابته، مستحضرا لعظمته، متوسلا إليه بأسمائه وصفاته ونعوت جلاله، مظهرا فقره وفاقته إليه وعظيم توكله عليه
- أن لا يكون معتديا في دعائه
- أن يبدأ دعاءه بالتوبة النصوح ويتجرّد من كل ما يحول بينه وبين طاعة الله
- أن يصبر على الدعاء مرات ومرات ملتزما بهذه الشروط ولا يقنط من عدم سرعة الإجابة
فإن استوفت التجربة هذه الشروط، فأنا أضمن لك نجاحها الباهر... فهل تضمن لي مختبرا مستعدا لإجرائها ؟



رد مع اقتباس
