-
أخي أبو رجاء، أظنني نقلت لك نص كلام الجيلاني الصريح، حيث ذكر مذهبه في كلام الله وأنه صوت لا كصوت الآدميين ثم أردفه بقوله (خلاف ما قالت الأشاعرة من أن كلام الله معنى قائم بنفسه، والله حسيب كل مبتدع ضال مضل)، أليس هذا كافيا في إثبات تبديعه وتضليله لهم ؟
على كل حال، ليس هذا مربط الفرس عندي ولا يهمني إن كان يبدّعهم أم لا، فمخالفته لهم في باب الأسماء والصفات وباب الإيمان جلي واضح، وأراك تقرّ بهذا الخلاف ولا تنكره، وإنما مربط الفرس عندي: كيف يبلغ الجيلاني مرتبة (الولاية) عندكم وعقيدته كما نقلتُ لك؟؟؟
إن مخالفاته للأشاعرة، من خلال النصوص السالفة، ليست فرعية، بل في الأصول، الأشاعرة يكفّرون من يقول بها، وفي أفضل الأحوال يبدّعونهم أو يضللونهم، فهو يّثبت الإستواء والعلو بالذات، ويثبت اليد والوجه والعين والأصابع والنزول والقدم... ويقول أن الله يتكلم بصوت وحرف !!!
فكيف يكون لله ولي، عندكم، وعقيدته فاسدة، عقيدة تشبيه وتجسيم... ؟
كيف تصحّ ولاية من لم تصح عقيدته ؟
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى