و تابع قائلاً:
قِفِ العيسَ واسأل ربعهُمْ أيَّةً مَضَوْا*** ألِلْجَذْعِ ساروا مُدلجينَ أمِ البانِ
و هلْ باكروا بالسَّفْحِ من جانِبِ اللوا*** ملاعِبَ آرامٍ هناكَ و غزلانِ
أرِحْها مطايا قد تمشى بها الهوى*** تمشي الحُمَيّا في مفاصِلِ نشوانِِ
و يَمِّمْ بها الوادي المُقَدَّسَ في الحمى *** بهِ الماءُ صَدّى و الكلا مَدُّ أفنانِ
أحِنُّ إلى تِلكَ المعاهِدِ إنها *** معاهِدُ راحتي و رَوحي و ريحاني