-
أخي وسيم،
بالطبع أنا لا أعمم، وإن خرجت عبارتي مخرج التعميم، لكن المشكلة اليوم أن العلماء الملحدين و المشككين هم أو أفكارهم في الواجهة وليس الذين ذكرتَهم...
ثم إني بالطبع أنطلق من إيماني، وأرى أن العلم، لا أهواء العلماء، لا بدّ وأن يؤدي، أو أقلّها يتوافق، مع هذا الإيمان... إذ لو تعارضا... لم يعد لإيماني أي معنى...
أخي هشام،
أولا انا لا أنفي أن حكم إمام الأئمة ابن خزيمة فيه شيء من الشدة، وقد ردّ عليه الذهبي هذا القول، ولكن لفهم موقفه هذا بشكل صحيح، ينبغي العودة إلى ملابسات عصره التي دفعته لهذا القول، وهي محاولات الجهمية تأويل الدين واللعب بعقيدة المسلمين. فكان لا بدّ من موقف حاسم منهم.
على كل حال، هذا خارج أصلا عن موضوعنا، فكون الإيمان في القلب، لا بعطل إنفاذ أحكام الشريعة أو تطبيقها على الزاني والسارق وتارك الصلاة والذي يسب الله أو النبي... المسألتان منفصلتان...
ثم إن الحديث عن النظرة إلى المخالف حديث ذو شقين، فأنت تحدثت عن نظرتنا إلى المخالف (بغض النظر إن كان ما قلته صحيحا أم لا)، لكن هلا حدّثتنا إلى موقف المخالف منا ؟
ألا ينظر الملحد إلى المؤمن على أنه متخلف ورجعي ومعقّد نفسيا وغير قادر على فهم حقيقة العلوم ؟
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى