مش رح تتغير.
يعني إذا سألك الواحد: 2+2 شو بيساوي؟
بتقول: 1+1 بيساوي 2 و 3x4 بيساوي 12 و 5-2 بيساوي 3 و 2+2 بيساوي 4
ما فيك بس تكتب 2+2=4؟
أنا رح أكتب جوابك من كلامك:
الزيادة لا تصح لوجود الراوي الضعيف.
فما تعيب في هذا؟
مش رح تتغير.
يعني إذا سألك الواحد: 2+2 شو بيساوي؟
بتقول: 1+1 بيساوي 2 و 3x4 بيساوي 12 و 5-2 بيساوي 3 و 2+2 بيساوي 4
ما فيك بس تكتب 2+2=4؟
أنا رح أكتب جوابك من كلامك:
الزيادة لا تصح لوجود الراوي الضعيف.
فما تعيب في هذا؟
في البدء أحمد الله أن حوارنا هذا علني وليس خاصا بيني وبينك حتى يدرك الأخوة القراء مقدار معاناتي حين أناقشك...
فأنت تخوض في علم تجهله بالكلية، وتجهل مصطلحات أهله، ومع ذلك أصبر عليك وأجيبك، ثم تتكلم وكأنك أحطت بهذا العلم من كل جوانبه، وتريد إلزام خصمك بما لا يلزمه وإظهاره أنه هو الجاهل !
فشيئا من التواضع يا مريد غوغل !
يقول ابن الصلاح: إذا انفرد الراوي بشيء نُظر فيه. إ.هـ.
أي أن المسألة فيها تفصيل، ثم يفصّل ابن الصلاح الأمر كما نقلتُه عنه آنفا.
بينما أنت تريدني أن أجيبك جوابا واحدا يوافق هواك حتى ترضى عني وتقتنع !
أنت سألت، وأنا أجبت، بالنسبة لي الأمر منتهي.
إن كنت لا تفهم مصطلحات علم الحديث فشأنك... لكن لا تُبرز عضلاتك علينا وكأنك تُلزمنا ونحن نهرب... بينما الصواب، أني أجيبك وأنت لا تفهم الجواب !
طيب إذا لم يكن يعلم كونه مخالفاً فهل ينسب للصحيح مع ضعف الراوي
أيضا الجواب في كلام ابن الصلاح الذي أعيد كتابته للمرة الثالثة أو الرابعة:
وإن لم تكن فيه مخالفة لما رواه غيره، وإنما هو أمر رواه هو ولم يروه غيره، فينظر في هذا الراوي المُنفرد: فإن كان عدلاً حافظاً موثوقاً بإتقانه وضبطه قبل ما انفرد به، ولم يقدح الانفراد فيه، كما فيما سبق من الأمثلة. وإن لم يكن ممن يوثق بحفظه وإتقانه لذلك الذي انفرد به كان انفراده خارماً له، مزحزحاً له عن حيز الصحيح.
وأذكرك بأن مشكلتك أنك لا تفهم ما تقرأ ثم تريد أن تناقش...
فهذا القول البديع من ابن الصلاح، قول جامع فيه ردّ على كل الإحتمالات التي ذكرتها أو قد تذكرها... سواء كان الراوي ثقة أم غير ثقة، أو كان ما يرويه مخالفا أم غير مخالف لما رواه غيره... وهذا سبب نقلي له من البدء...
لكن أين من يفهم ؟؟؟!!!
ما أجمل ما نقل عن الشافعي: "ماجادلت عالما الا غلبته وما جادلني جاهل الا غلبني"
وينسب مثله لعلي : ما حاججني جاهل الا و غلبني و ما حاججني عالم الا و غلبته"
---
الذي فهمته من الصفحات التي لا زلت تعيدها أن الزيادة لا تصح (لأن الراوي ضعيف)
فهل أخطأت في فهمي؟
ومعليش، منيح التواضع.."مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ دَرَجَةً رَفَعَهُ اللَّهُ دَرَجَةً.."
عبارتك ما زالت غير مضبوطة، لكنك بدأت تفهم...
أقول: إن كانت الزيادة من راو ضعيف، مخالفة لما رواه الثقة، وليس لها ما يعضدها، فهي مردودة
أظنك تريد القول بأنها إن كانت مخالفة أو ليس لها ما يعضدها وعليه إن لم تكن مخالفة ولكن ليس لها ما يعضدها فهي أيضاً مردودة وقد أشرت إلى كونها غير مخالفة سابقاً وأظنك حذفت المشاركة.
لا بد من التذكير بأن السؤال كان يمكن أن ينتهي بسؤال واحد وجوابه ولكن لا سبيل إلى ذلك مع الأخ "أبو حسن".
والله ولي التوفيق،