تـرهيب من جـانب الصواب بذكر أخبـار دُرّة عمر بن الخطاب
هذا الموضوع منقول من ملتقى أهل الحديث بتصرّف:
الدرّة: السّوط الذي يُؤَدَّبُ به.
فعلاً ! ما أحوج الناس اليوم إلى أمير المؤمنين سيّدنا عمر رضي الله عنه، يرشدهم إلى التمسّك بكتاب الله وسنّة رسوله، ويحذِّرهم من البدع ومحدثات الأمور، ويؤَدِّبهم بالدرّة إذا لم يستجيبوا له.
وقد وصفته الشفاء بنت عبد الله رضي الله عنها -كما في ترجمته في تاريخ الطبري- بقولها: كان والله عمر إذا تكلّم أسمع، وإذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع، هو والله الناسك حقًّا. إ.هـ.
وقد كنت أتشوّق بشدّة إلى قراءة كتاب أو موضوع يجمع أخبار دُرّة سيدنا عمر رضي الله عنه، حتى وقعت على هذا الموضوع، والذي يجمع صاحبه الآثار التي وقف عليها في أخبار دُرّة عمر من دون اشتراط صحتها، ثم إذا تيسّر ذكر الحكم عليها أورده لاحقا إن شاء الله.


رد مع اقتباس
