وقال شيخ الإسلام شهاب الدين احمد بن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى : كان الشيخ عبد القادر متمسكاً بقوانين الشريعة , يدعو إليها وينفر عن مخالفتها ويشغل الناس فيها مع تمسكه بالعبادة والمجاهدة ومزج ذلك بمخالطة الشاغل عنها غالبا كالأزواج والأولاد , ومن كان هذا سبيله كان أكمل من غيره لأنها صفة صاحب الشريعة صلى الله علية وسلم . قلائد الجواهر ص 23
وقال موفق الدين بن قدامة المقدسي رحمه الله تعالى : دخلنا بغداد سنة إحدى وستين وخمسمائة فإذا الشيخ عبد القادر بها انتهت إليه بها علما وعملا وحالا واستفتاء , وكان يكفي طالب العلم عن قصد غيره من كثرة ما اجتمع فيه من العلوم والصبر على المشتغلين وسعة الصدر كان ملئ العين وجمع الله فيه أوصافاً جميلة وأحوالاً عزيزة ,وما رأيت بعده مثله ولم اسمع عن احد يحكي من الكرامات أكثر مما يحكى عنه , ولا رأيت احداً يعظمه الناس من أجل الدين أكثر منه . قلائد الجواهر ص 6 و7