وقال الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن يوسف البرزالي الاشبيلي : عبد القادر الجيلاني فقيه الحنابلة والشافعية ببغداد وشيخ جماعتها , له القبول التام عند الفقهاء والفقراء والعوام , وهو احد أركان الإسلام انتفع به الخاص والعام كان مجاب الدعوة سريع الدمعة دائم الذكر كثير الفكر رقيق القلب دائم البشر كريم النفس سخي اليد غزير العلم شريف الأخلاق طيب الأعراف مع قدم راسخ في العبادة والاجتهاد . قلائد الجواهر ص7
وقال مفتي العراق ,محي الدين أبو عبد الله محمد بن حامد البغدادي : في وصف السيد عبد القادر الجيلاني بأنة سريع الدمعة شديد الخشية كثير الهيبة مجاب الدعوة كريم الأخلاق طيب الأعراق ابعد الناس عن الفحش اقرب الناس إلى الحق شديد البأس إذا انتهكت محارم الله وكان التوفيق رأيه والتأييد صناعته والذكر وزيره والفكر سميره وآداب الشريعة ظاهره وأوصاف الحقيقة سرائره ,
وقال : كان ابعد الناس عن الفحش اقرب الناس إلى الحق شديد البأس إذا انتهكت محارم الله عز وجل لا يغضب لنفسه ولا ينتصر لغير ربه .