من واجب كل مسلم أن يهتم بشؤون المسلمين ويقلق لأجل إعلاء رايتهم وتيسير أمورهم، لكن بالمقابل عليه أن يكون داعية خير يبني ولا يهدم، يصلح ولا يفسد، يجبر النقص ما إستطاع ويذود عن حياض الدين ويرابط على ثغوره... منتهى حرصه أن لا يؤتى الدين من قبله...
أنا ومع أني تريثت كثيراُ قبل المشاركة في هذا الموضوع وما ذاك إلا بسبب عدم فهمي حتى الآن إلى ما يرمي واضعه.. لكن ومن وجهة نظري، عندما يرى أحدنا عملاً إسلامياً قائماً فالأولى أن يسارع للمساهمة والمؤازرة علّه ينال من وراء ذلك الخير والبركة وخاصة إن كان هذا العمل هو بناء أو تشيييد مسجد.. ولا يخفى على أحد أن المادة وعنصر المال في العادة يكون هو العائق الأكبر في طريق إنجاز مثل تلك الأعمال..
تبقى ملاحظة أخيرة لا بد من ذكرها، فيما يتعلق بموضوع أساسات المسجد الغربي والدراسة التي أجريت لقياس قوة تحملها، فبحسب معلوماتي أن نتيجة الدراسة بينت أنه لا يمكن إضافة حمولة زائدة أو طابق جديد فوق الأساسات القديمة ولا بد قبل الزيادة من تدعيم الأساسات الموجودة، ولم تقل الدراسة أبداً أن الأساسات بوضعها الحالي لا تتحمل الموجود أو أن المسجد - لا قدّر الله - مهدد بالسقوط بأساساته الحالية!