أقول كيف يعصمه الله من الشيطان ولماذا؟
وهل يعصمه في ما أعتقده من وساوس أم ما تعتقده أنت من غير ذلك أم في كليهما؟
على هذا سألت: أليس في ذلك غلبة لهم علينا لا سبيل لنا إلى محاربتهم معها؟
فإن قلت بل يعصمنا الله، فلماذا سلطه علينا إن كان يريد أن يمنعه منا؟
أقول إن أريد به الوسوسة فذلك ليس به بأس فقد علمنا بأن الله قد أنظره إلى يوم البعث حتى يملأ جهنم بأتباع الشيطان. وللتذكير، المس هو الجنون والصريع كذلك المجنون هذا في اللغة وليس لذلك شأن مع التعرض الحسي والتواصل الحسي بين الجن والإنس.
وأخيراً، الجن في اللغة سموا كذلك لاستتارهم وهو أصل تسميتهم.
ملاحظة: أرجو عدم اللجوء إلى سرد القصص
والسلام،



رد مع اقتباس
