اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حسن مشاهدة المشاركة
نستفيد من خلال ما مر حتى الآن:

- الأصل هو عصمة الله تعالى عباده المؤمنين عموما من سلطان الشيطان، وقد يستثني الله بعض عباده من العصمة كما قال القرطبي.
أقول كيف يعصمه الله من الشيطان ولماذا؟
وهل يعصمه في ما أعتقده من وساوس أم ما تعتقده أنت من غير ذلك أم في كليهما؟

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حسن مشاهدة المشاركة

- الشيطان قد يتمثل بصورة إنسان يخاطب البشر (حديث أبي هريرة).

- جوّز بعض العلماء رؤية الشياطين على صورتهم الأصلية وذهب بعضهم إلى أنهم قد يتمثلون بصور أخرى كالحية، والكلب الأسود، ... (كما في الأحاديث).

على هذا سألت: أليس في ذلك غلبة لهم علينا لا سبيل لنا إلى محاربتهم معها؟
فإن قلت بل يعصمنا الله، فلماذا سلطه علينا إن كان يريد أن يمنعه منا؟



اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حسن مشاهدة المشاركة

- قد يخاطب الشيطان بعض الناس دون أن يرونه كما في أثر الأعمش الذي أورده ابن كثير وصححه المزّي.

- أن الإنسان قد يصيبه مسّ من الشيطان كما في حديث ابن ماجه والحديث الذي أخرجه الهيثمي.

- الأصل أن يحصن الإنسان نفسه من وسوسة الشياطين وبأسهم بتلاوة آية الكرسي وبقية الأذكار التي ورد في السنة أنها تعصم منهم.
أقول إن أريد به الوسوسة فذلك ليس به بأس فقد علمنا بأن الله قد أنظره إلى يوم البعث حتى يملأ جهنم بأتباع الشيطان. وللتذكير، المس هو الجنون والصريع كذلك المجنون هذا في اللغة وليس لذلك شأن مع التعرض الحسي والتواصل الحسي بين الجن والإنس.
وأخيراً، الجن في اللغة سموا كذلك لاستتارهم وهو أصل تسميتهم.

ملاحظة: أرجو عدم اللجوء إلى سرد القصص

والسلام،