و تابَعَ قائلاً
مُحَمَّدٌ خيرُ العالمينَ بأسرِها *** و أشْرَفُ أهلِ الأرضِ منْ إنسٍ و منْ جانِ
نبيُّ الهدى منْ أطْلَعَ الحَقَّ أنجُماً *** محا نورُها أسلافَ إفْكٍ و بُهتانِ
لِعِزَّتِها ذَلَّ الأكاسِرَةُ الأولى *** همُ سلبوا تيجانَها آلَ ساسانِ
و أحْرَزَ للدينِ الحنيفِيَّ بالظبى *** تراثَ الملوكِ الصيدِ منْ عهدِ يونانِ
و أضْحَتْ ربوعُ الكُفْرِ و الشِّرْكِ بَلْقَعاً *** ينادي الصدى فيهِنَّ هاتِفُ شيطانِ