النتائج 1 إلى 37 من 37

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    2,340

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حسن مشاهدة المشاركة
    إلى كم ينقسم الخبر باعتبار طرق نقله إلينا؟
    ينقسم الخبر باعتبار طرق نقله إلينا إلى قسمبن: متواتر وآحاد.

    .


    هل الخبر الذي رواه الصحابة الكبار أمثال أبو بكر والفاروق يساوي في قيمته ما رواه غيرهم من صغار الصحابة رضي الله عنهم جميعا ؟

    وكيف يحصل التفريق بين درجة صحة الخبر ما بين الصحابة؟ هل من خلال درجة صحبتهم للرسول عليه الصلاة والسلام أم ماذا ؟


    وشكرا لكم على هذا الموضوع الهام والمفيد وإن شاء الله بميزان حسناتكم.
    اللهم احفظ لنا هذا العمل وسدد خطانا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي

    أهلا بكم أخي أيمن،

    عندما نقول: (ينقسم الخبر باعتبار طرق نقله إلينا إلى قسمبن: متواتر وآحاد)

    فإننا نتكلم عن كيفية نقل الحديث إلينا، أي عن سنده، هل وصل إلينا بسند متواتر أم بسند آحاد.

    أما سؤالك، فهو عن النص المنقول، أي عن المتن.

    فتنبّه لهذه النقطة بارك الله بك.

    أما سؤالك عن قيمة الخبر الذي يرويه كبار الصحابة مقابل الخبر الذي يرويه صغارهم، رضي الله عنهم أجمعين، فالمسألة فيها تفصيل.

    إذ ينبغي النظر في الخبر نفسه، هل سمعه الصحابي من الرسول صلى الله عليه وسلم أم لا ؟ فبعض صغار الصحابة لم يسمعوا من الرسول شيئا كثيرا، وحكم مروياتهم كحكم مرويات كبار التابعين، أي أنهم غالبا ما يروون عن غيرهم من الصحابة الكبار.

    كما ينبغي النظر إلى خبرهم، هل عارض خبر غيرهم من الصحابة ؟ والمسألة يدخل فيها هنا كيفية الترجيح بين الروايات، وهذا باب واسع ليس هنا مجال بسطه.

    أما بالنسبة لصحة الخبر بين الصحابة، فالقاعدة المتفق عليها عند المحدثين من أهل السنة والجماعة أن الصحابة كلهم عدول، فأي صحابي، صغير أم كبير، يصح سند الحديث إليه ويرفع هذا الصحابي الخبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فخبره مقبول ونرويه على أنه حديث قاله النبي صلى الله عليه وسلم.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    2,340

    افتراضي

    بارك الله بكم .

    على كل لقد أوردت الإقتباس للإستشهاد فقط ، ولنعلم الفرق بين السند والمتن لزيادة الفائدة .
    وملاحظة مهمة .
    اللهم احفظ لنا هذا العمل وسدد خطانا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    دولة القلمون المستقلة - عاصمتها القدس الشريف
    المشاركات
    5,971

    افتراضي

    الهيئة مشغول أبو حسن هاليومين يا شباب !!!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي

    أهلا زاهر،

    صحيح مشغول، بس مش لهالدرجة...

    لكني كنت أنوي ترك يومين أو ثلاثة بين كل حلقة أرفعها... خصوصا أن البعض استفسر عن بعض ما جاء في الحلقة الأخيرة... وقد كنت أتوقع أسئلة أكثر لهذا تمهلت في رفع الحلقة التالية...

    أرفع لكم الآن الحلقة الثالثة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي

    الآن عرفنا ما هو المتواتر وما هي أقسامه فماذا عن الآحاد؟
    الآحاد: هي ما سوى المتواتر.

    وهل هي أقسام؟ وإن كانت كذلك فكم قسم هي؟
    هي بالفعل أقسام، وتنقسم باعتبار الطرق إلى ثلاث أقسام.

    تنقسم إلى ثلاث أقسام؛ فما هي تلك الأقسام الثلاثة؟
    هي مشهور وعزيز وغريب.

    وما هو المشهور؟ وما مثاله؟
    المشهور: ما رواه ثلاثة وأكثر ولم يبلغ حد التواتر.
    مثاله: قوله صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده.

    قد عرفنا المشهور فماذا عن العزيز؟
    العزيز: ما رواه إثنان فقط.
    مثاله: قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين.

    بقي الغريب؟
    الغريب: ما رواه واحد فقط.
    مثاله: قوله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرىء ما نوى.

    يتبع إن شاء الله تعالى.


    ثلاثة تنبيهات من أبي حسن:

    - الأول:
    حين يعرف الشيخ الحديث العزيز بأنه ما رواه اثنان فقط، فإنه يقصد اثنان في كل طيقة من طبقات السند، بمعنى إنه لا يوجد في طبقة من طبقات السند أقل من أثنين.
    أما إن وجد في بعض طبقاته ثلاثة فأكثر فلا يضر، بشرط أن تبقى ولو طبقة واحدة فيها اثنين، لأن العبرة لأقل طبقة من طبقات السند.
    كذلك الأمر بالنسبة للحديث الغريب، فهو الذي يرويه شخص واحد إما فى كل طبقة من طبقات السند أو في بعض طبقات السند، ولو في طبقة وأحده لأن العبرة للأقل. ويطلق كثير من العلماء على الحديث الغريب اسماً آخر وهو الفرد.

    - الثاني:
    فائدة لم يذكرها الشيخ رحمه الله، وهي أن بعض العلماء قسموا الحديث الغريب إلى قسمين: الغريب المطلق والغريب النسبي.
    الغريب المطلق: هو ما كانت الغرابة في أصل سنده، أي ما تفرد في روايته شخص واحد في أول سنده، بعني صحابي واحد، ثم تابعي واحد... وقد يستمر التفرد إلى آخر السند.
    الغريب النسبي: وهو ما كان الغرابة في أثناء سنده، أي أن يرويه أكثر من راو في أصل السند ثم ينفرد بروايته راو واحد عن أولئك الرواة.

    - الثالث:
    استعمل بعضهم مصطلحا رابعا وهو الحديث المستفيض.
    والمستفيض في كلامهم قد يكون بمعنى المشهور أو أعم منه أو أخص.
    وبما أنني ألتزم هنا بالتعريف الذي يورده الشيخ ولا أتوسع، فلن أسترسل في هذا الأمر وإنما أحببت الإشارة إليه فقط.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •