أهلا بكم أخي أيمن،

عندما نقول: (ينقسم الخبر باعتبار طرق نقله إلينا إلى قسمبن: متواتر وآحاد)

فإننا نتكلم عن كيفية نقل الحديث إلينا، أي عن سنده، هل وصل إلينا بسند متواتر أم بسند آحاد.

أما سؤالك، فهو عن النص المنقول، أي عن المتن.

فتنبّه لهذه النقطة بارك الله بك.

أما سؤالك عن قيمة الخبر الذي يرويه كبار الصحابة مقابل الخبر الذي يرويه صغارهم، رضي الله عنهم أجمعين، فالمسألة فيها تفصيل.

إذ ينبغي النظر في الخبر نفسه، هل سمعه الصحابي من الرسول صلى الله عليه وسلم أم لا ؟ فبعض صغار الصحابة لم يسمعوا من الرسول شيئا كثيرا، وحكم مروياتهم كحكم مرويات كبار التابعين، أي أنهم غالبا ما يروون عن غيرهم من الصحابة الكبار.

كما ينبغي النظر إلى خبرهم، هل عارض خبر غيرهم من الصحابة ؟ والمسألة يدخل فيها هنا كيفية الترجيح بين الروايات، وهذا باب واسع ليس هنا مجال بسطه.

أما بالنسبة لصحة الخبر بين الصحابة، فالقاعدة المتفق عليها عند المحدثين من أهل السنة والجماعة أن الصحابة كلهم عدول، فأي صحابي، صغير أم كبير، يصح سند الحديث إليه ويرفع هذا الصحابي الخبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فخبره مقبول ونرويه على أنه حديث قاله النبي صلى الله عليه وسلم.