هَجَرَ أعرابِيٌّ زَوْجَتَهُ لأنّها وَلَدَتْ بِنتاً، و أقامَ في بيتٍ مجاورٍ لها ...، و سَمِعها يوماً تداعِبُ ابْنَتَها قائلةً
ما لأبي حمزةَ لا يأتينا *** يَظَلُّ في البَيْتِ الذي يَلينا
غَضبانَ إنْ لمْ نَلِدِ البنينا *** تاللهِ ما ذلكَ في أيدينا
و إنّما نأخُذُ ما أُعطينا *** و نحنُ كالزّرعِ لزارعينا
نُنْبِتُ ما قدْ زرعوهُ فينا


رد مع اقتباس
