النتائج 1 إلى 37 من 37

مشاهدة المواضيع

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي

    أهلا بك أخي واحد،

    قبل أن أجيب على أسئلتك، أذكرك بأن هذه الدروس في مصطلح الحديث هي للمبتدئين، ومن هم في مرتبة التقليد في هذا العلم...

    وهاك أجوبة أسئلتك:

    1-
    سبق وأن رددت على هذا السؤال في هذه المشاركة (http://forum.qalamoun.com/showpost.p...postcount=68)، بما يغني عن إعادته هنا.
    وبما أني أفهم مقصدك من سؤالك، سأعيد صياغة جوابي بطريقة مختلفة، فأقول:
    البخاري ومسلم اشترطا الصحة في صحيحهما، ووافقهما على هذا الشرط جمهور المسلمين، حتى العلماء الذين انتقدوا بعض ما ورد في الصحيحين متفقين على شرطيهما، لكنهم يرون أن البخاري ومسلما ربما خالفوا شرطهما في هذه الأحاديث المنتقدة.
    ثم جاء علماء وردوا على المنتقدين، وتتبعوا نقدهم وبينوا أن الصواب مع الشيخين لا مع المنتقدين.
    فمن أراد النظر في هذا الموضوع إما أنه أهل لمطالعة آراء الفريقين والترجيح بينهما أو أنه مقلد عليه أن يتبع أحد القولين.
    والأسلم للمقلد أن يتبع البخاري ومسلما وجمهور العلماء الذي تلقوا كل أحاديث الصحيحهمن بالقبول، حتى قال بعضهم أن من حلف بالطلاق على أن كل ما في الصحيحين قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا شيء عليه !

    2-
    جواب هذا السؤال يعود على القاعدة التي بنينا عليها أجوبتنا، وهي أن هذه الدروس للمبتدئين المقلدين.
    أئمة الحديث معروفون لطالب العلم، وعادة، هم من يشترط الصحة لأحاديثهم في كتبهم. مثال يقرّب ما تقول:
    إمامنا النووي رحمه الله ذكر في مقدمة (الأربعين النووية) وفي مقدمة (رياض الصالحين) أنه لا يذكر فيهما إلا أحاديث صحيحة. فجاء بعض العلماء بعده وانتقدوا بضعة أحاديث في هذين الكتابين.
    فطالب العلم هنا إما أن يقلد النووي ويعتبر أن كل ما في كتابيه المذكورين صحيح، وإما أن يقلد المنتقدين، فيعتبر كل ما في الكتابين صحيح باستثناء المنتقد عليهما.
    فهو يدور بين تقليد واحد منهما.
    إلا من بلغ مبلغا في هذا العلم يؤهله للنظر في تفصيل المنتقد ليحكم له أو عليه.

    3-
    لقد أسأت فهم عبارة الشيخ أخي واحد.
    فأنت فهمت أنه ينص على النظر في رجال الحديث، وهذا خطأ !
    فهو يتوجه للمبتدئين، فليس من الصواب أن يطلب منهم ذلك وهم على الدرجة الأولى من درجات هذا العلم، وعبارته هي غير ما فهمتَه منها. وإنما هو يعني التالي:
    النظر في رواة الحديث، أي من أخرج الحديث، وكيف أخرجوه، وإن كان لهم طريقة معينة في إخراج الحديث يتميز بها صحيحه من ضعيفه. مثاله:
    يشترط أبو داوود في سننه إخراج الأحاديث التي عليها عمل أئمة الفقه من قبل، ويبيّن أن ما يسكت عنه فهو صالح عنده. وأن ما لا يصح عنده فهو يبين ضعفه. هذه طريقة أبو داوود في إخراج الأحاديث في سننه.
    فالمبتدئ حين يقرأ سنن أبي داوود يعتمد شرطه، فإن قرأ فيه حديثا لم يتكلم فيه أبو داوود بشيء، بان له أنه يصححه، وإن وجد له فيه كلاما عن رجال السند أو متن الحديث أو حاله، بان له أنه لا يصححه.
    هذا ما قصده الشيخ رحمه الله بعبارته.

    بارك الله بكم على سؤالكم، وأتمنى أن تكون الصورة قد وضحت.
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حسن ; 23-11-2008 الساعة 07:00 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •