هذي العناقيد من كرمي و بستاني *** و ذي الأغاريد من شجوي و ألحاني
ظَنَّ الخلِيّونَ أنّي مثلهُمْ كذبوا *** فما الخَلِيُّ و ذو الأشجانِ سيّانِ
لولا الغرام لما غَنَّتْ مُطَوَّقَةٌ *** على قضيبٌ و لا طيرٌ على بانِ
يا طيبة الخير
إنْ كانَ يشتاقُ مشتاقٌ إلى سَكَنٍ *** فأنتِ شوقي و في ذكراكِ تحناني