يا ليت الطفولة تعود يوماً !!
أنا بحكم وجود بيت جدتي الله يحفظها ويطيل عمرها بحارة الشهيد ،،، كنت أقضي كل أوقات طفولتي بالسماقة (طبعاً صيفاً وأثناء العطلات التي كنا نأتي فيها إلى القلمون لأني أنا من مواليد جدة ودرست فيها 12 سنة )
شباب السماقة هم
أنا
أخي (أمير الثّباب)
خالي طارق حمزة
عبد السلام العتم
الجنرال نادر الأبيض
الجنرال وسيم بلوط
طه التنبكجي
مصطفى الحلو
عمر الحلو
علي الحلو
هودوز
كوري
سيفينغو
وسيم حبلص
هاني بيضا
جبران حبلص
طيب حبلص
أديب حبلص
ريان بلوط
أحمد سليمة
عبود منصور
مصطفى سعود
مازن إسماعيل
فادي الأبيض
فراس الأبيض
أحمد عمران
أحمد التحاح
فيصل لعلع
عبدالله صهيون كان ينزل كمانة
والجنرال القائد (لاحقاً)
وكتير كتير غيرن لا أذكرهم وفي جيل كان مستلمها قبلنا بضم العابد وفي قبلو أجيال بس البشع إنو نحنا كنا آخر جيل هالولاد الأصغر منا بيلعبو بالحارات ومعادو بينزلو عليها !!
ويعود تدريب أعضاء اللجنة المبجلة على العمليات بمختلف أنواعها إلى السماقة بصفتها ساحة التدريب الأساسية
تدريب على الطمّين، المزة، كرة القدم، كرة طائرة، آص نشاب، طس زفير وزنخلخت (بعدني لهلق ما بلفظ الكلمة صح)، تدريب تعربش على الشجر والحيطان، لك وحتى كان عنا تمرين سباحة (أنا دربت أحد الإخوة ولكنه مانتفع، دلو خايف ما يغرق)
عمل الشاي، مناقيش على الصوج، قطف الزهر والفواكه الصالحة للأكل (كل هيدا دعم لوجستي)
وكمان كان عنا تعليم بالسماقة طبعاً هالجانب لا يمكن أن نهمله وكنا نتسجل بدورة تحفيظ القرآن بالمنار فكنا نقوم بحل الواجبات والحفظ بالسماقة بالكثير من الأحيان
كان كل واحد عندو لعبة جديدة بالبيت يجيبها معو ونتشارك اللعب فيها وهيك
وكان من أهم الأعداء هم حارة العين !! وكانت هيي السبب بإنضمام العديد منهم إلينا لاحقاً منهم محمد الخباز وآخرون
كل ما نعمل شي معهن يعني مثلاً لعبة غول كانت تنتهي بعلقة مرتبة آخرها كانت يوم يلي لعبنا ضدهم ماتش فوتبول وكانو فايزين علينا 2 ل 0 وما كان بنا إلا أن أعلنا الحرب عليهم ( أنا ما بعرف لليوم سبب العلقة أو كيف بتدت بس الجنرال نادر من شوي قلي إنو لما كنا خسرانين كان جبران منو عم يلعب فأشار إليه الجنرال وسيم والجنرال نادر لإفتعال مشكلة وما كان به إلا أن دفش اللاعب شيبوب وقتها كان من لعيبة فريق العين ) وفعلاً بتدأ الضرب ويومتها بتذكر إنو أنا شخصياً علقت مع أحدمهم ومسكني من رقبتي آم حملتو وألقيتو جانباً ووقتها ضربناهم عن حق وحقيق يعني لو ما ردينا بعض الشباب كانو أذوهن لتبعون العين أذى حقيقي... فما كان بهم إلا أن بدأوا بالهروب ( نحنا عددنا أكبر منون بكتير والمعركة على أرضنا وقتها اشتغل مش طس الزفير اشتغل طس الأحجار ونحنا منعرف كل شي في مخارج فهني وهاربين التفينا حولهم الكثير من المرات يعني المساكين ماعادو يعرفو يهربو وكان بيننا الأخ هاني بيضا هيدا ما معو عقل صار يطصن بأحجار كبيرة حتا على الطريق إديم الناس هههههه )
وكان عنا بالسماقة خيمة منصوبة نجتمع فيها بالليل على شوي البطاطا ورواية القصص المفزعة عن الجناني والحيايا والذئاب وهيك
وكان عنا حلبة مصارعة يلي تكلم عنها الجنرال نادر وهيدي شي جديد من أواخر ما ابتكرناه بالسماقة وكان الأخ ريان بلوط بقلد المصارع جيف هاردي كتير منيح وعطول يبهرنا بتقليدو والجنرال نادر يبهرنا بتقليد المصارع ستون كولد ستيف أوستن لذلك ترون في إسمه nader 3:16 لأن المصارع كان رمزه Austin 3:16 (فضحناك يا نادر) ههههه
الجدير بالذكر إنو أي لعبة من هيدول كانت تمتد بكل الضيعة ومنها محصورة بالسماقة ( الطمين والمزة والحروب الأخرى ) وما كنا نأبه للناس بالشارع أبداً ويا ما صايبينون وهاربين منن وكاسرين قزاز و و و و و .....
وكمان كنا مداومين بالسماقة دوام حتى إنو البعض كان ينام بالخيمة !!!
وفي قصة بس ترجاني الأخ نادر على عدم نشرها لأنها جرصة !! جرصة كبيرة !!
نحنا ناطرين مشاركاتكم !!!


رد مع اقتباس
