أهلين، ما بقا ذاكر مين كان المحرض ومين المدبر ومين المنفذ، بذكر انو كنت أنا وياك واخي خالد وشادي حبلص.
بالنسبة لقصة الأستاذ قاسم، ما حا أذكرها لأن يمكن أنتا ما بدك !
بظن انو الموضوع زعجك بسبب التبحر بعلم الرجال ...
عكل حال لم أقصد اي إساءة، وأذكر لك حادثة أخرى :
في مرة كنا بمخيم لعباد الرحمان وكان معنا العدة الكاملة من شنغ وصواريخ, يوما لغمنا اجتماع للقيادة العليا، فقرروا بعدا إنزال أشد العقاب بنا. قام بعض ضعاف النفوس بالتآمر وأفشوا كل الأسرار، فتقرر إنزال العقاب فقط ممن رفض التعامل على أن يتم الأمر تحت جنح الظلام وان يأخذ النائمون على حين غرة.
ابو حسن كان حاضرا في الإجتماع فنبهي مشكورا مما سوف يحصل ونصحني باتخاذ التدابير اللازمة...
يوما توجهت للخيمة للتأكد من صحة المعلومات، فلم أجد إلا بقايا صاروخ, فما كان مني إلا ان حملته ورميته للمجتمعين.
(إجتماع تاني بعد الأول بسعاة ع أد ما كان الموضوع خطير)
قلت وقتا العقاب جاية وجاية، خلينا ناكلوا بكرامة !
الكماله إنو كفيت التحدي للأخير ودليت نايم بالخيمه فقامو بسحبي ليلاً و عملو فيي العمايل
ما بدي أحصر موضوع اللقاء بهيدي القصة أو احكي عن بطولتي أنا و زغير، بس بدي اشكر أبو حسن يللي وقف ضد رفض الظلم والمحسوبيات، لأن الكل كان مشارك وقتا اى تقرر عقاب من ليس عنده واسطة !




رد مع اقتباس
