ولا تنسى كيف كنّا نزين الحارة من جنب مدرسة البنات عالاعياد. وكنا نعمل مسيرات بالحارة و احياناً حملات تنظيف للحارة.
والحمد لله الآن الحارة صارت مزينة اكتر بعودة بلال.
يعني حارتنا انا بشوفها احلى حارة بالعالم. خصوصاً و انها تطل على السماقة.

و اصحا بالك تذكر هاديكا الؤصة. لأنو فضيحة ..منو جرصة...
و انا سأكمل بقية القصص. تباعاً لما بكون معي وقت كافي ان شاء الله.
وبسيطة مقبولة منك قصة ال 3:16 ..الله يسامحك..
سلام ولا تنسى الفيديوهات يا هديد. الله يرضى عليك.