. بس مشان نبريش زاكر أن بالصيف كان في نبريش عم يجري مي عباب الجامع لغربي ... م بعرف كنو هو المقصود !!! بس إذا كان هو فالقصة كتير بسيطة
كانت المياه عم تجمع عل باب الجامع ... وما حدا جا يزبط النشش ... لحد ما إبن الأخ إيمن عبيد زحط علبلاط وتأذى كتير ... فوقتا قطش النبريش ...
ما بعرف كانوا هو المقصود ... بس أنا هدا يالي شفتو
أخي يلي وكما قلت أنك ما بتعرف،كنت قد علمت أن ألأخ أيمن عبيد هو مؤذن ،ينادي حيَّ على الفلاح- و أنا أستبعد أن يفعل مثل هذه الزعرنات مؤذن-وإن كان النبريش فيه نشش كان الأفضل إخبار صاحبه و ليس قطعه،نسأل الله أن يقطع من قطعه-