النتائج 1 إلى 50 من 89

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    JEDDAH
    المشاركات
    562

    افتراضي

    6- هل تؤيّدين تحصيل العلم والدرجات العليا ( الدكتوراه مثلاً...) للشابة المسلمة؟

    تؤيّد المربية تحصيل العلم والدرجات الأكثر من عُليا للشابة المسلمة, فهي في المستقبل الأمّ المسؤولة التي ستعلّم وتربّي وتُنشىء أولادها وتساعدهم وتُعدّهم للمجتمع إعداداً صالحاًَ وصحيحاً.

    وكما يقول المثل: " الأمّ التي تهزّ السرير بيمينها, تهزّ العالم بيسارها " .

    فهي إذاً تنقل علمها وثقافتها ووعيها لأولادها من بعدها, وبالتالي, كان عليها الدور الأكبر والأهمّ في نهضة المجتمع وتعليمه وتثقيفه ونشر الوعي بين أبنائه.

    7- كيف تميّزين بين التدخّل بخصوصيّات الابن وبين النّصح والتوجيه؟

    لا بدّ من تحديد وجهة سير الولد, والنظر في أعماله, وتقييمها تقييماً صحيحاً حتى نميّز بين الخصوصيات وبين النصح والتوجيه.

    فالولد الناجح الذي يسير على الطريق المستقيم, والذي يقوم بواجباته خير قيام, على الأهل مُباركة خطواته, وتشجيعه وحثّه على الاستمرار.

    أما إذا لاحظت الأمّ بأن هناك انحرافاً وشذوذاً بتصرفاته, فعليها بالنصح والتوجيه والتدخل بخصوصياته. والأمّ قادرة أن تعرف إذا كان ابنها يسير على الطريق الصحيح, أو إذا كان على شذوذ وانحراف.
    علماً أن المربية الفاضلة لم تتدخل في مستقبل أي ولدٍ من أولادها, ولا بتحديد المجال الذي يرغب القيام به, وهي حالياً لا تتدخل في حياة أبنائها المتزوجين.

    8 - برأيكِ, كيف تستطيع الأسرة المسلمة أن تتمسّك بدينها وتسيرَ على النّهج الصحيح السليم؟

    الأسرة المسلمة تتمسك بدينها عندما تكون مؤمنة حق الايمان بالمولى عزّ وجلّ, وبهدْي المصطفى عليه الصلاة والسلام, وهكذا, يصبح من السهل السّير على النهج الصحيح, والابتعاد عن الضلال والمنكرات.

    فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام: " تركت فيكم شيئين ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبدا : كتاب الله وسنّتي ".

    9- كيف نربّي أولادنا على مبادىء الاسلام؟ وكيف نُنشىء الجيل الواعي الهادف؟
    وبرأيكِ, على من تقع مسؤولية " التربية" في زماننا هذا حيث بات المجتمع بأسْره يشارك الأهل في تربية الأولاد؟

    الولد مرآة لأهله, فهو يُقلدهم في تصرفاتهم وسلوكيّاتهم, ويعتبرهم القدوة.

    ففي الفترة الحسّاسة - فترة ما قبل دخول الولد إلى المدرسة – الأهل لهم الدور الأكبر والأهمّ في التنشئة والتوعية والنصح.

    أما ما بعد هذه الفترة, فللمجتمع الاسلامي الدور المُكمّل لدور الأهل.
    فدورُه يكمن في تحديد ميول كل ولد ومساعدته في تحديد أهدافه, شرط أن يبقى ملتزماً بتعاليم دينه, ومتحلياً بالأخلاق الحميدة والحسنة.

    فيتوجّب أن ينوجد في طيّات هذا المجتمع:
    · إعلام هادف: سواء كان مرئياً أو مسموعاً.
    · محاضرات تثقيفية, ودروس دين.
    · تشجيع _ عن طريق الرحلات والحفلات والهدايا الموزّعة في مسابقات دينية_ على القيام بأداء الواجبات والالتزامات, كالصيام والصلاة, والصدق, وتلاوة القرآن الكريم وحفظه وقراءة تفسيره, وتعلّم تجويده,...

    ولا ننسى دور المدرسة التي تُعدّ مسؤولة عن تربية الأولاد وتعليمهم وتنشئتهم وتوعيتهم وإغناء ثقافتهم وفكرهم وإعانتهم على التمسّك بدينهم وقيمهم السامية, وعدم الانجراف وراء الشهوات والمحرّمات.

    فيُعتبر أكبر هدمٍ للأخلاق, تلك المدارس غير الاسلامية, التي هي بمعزلٍ عن ديننا, والتي قد تزيد من العلم الدُنيوي للولد, ولكنها ليست على أسسٍ ومبادىء صحيحة تخدمه في دينه, فالدّين لا يتناقض أبداً مع العلم, وإنما يحثّ على العلم والعمل.

    وأخيراً, الأهل هم أولاً وآخراً, وظاهراً وباطناً, ولهم الدور الأهمّ ذو التأثير الأكبر.

    10- هل كنتِ تتوقعين كسائر الأمهات أن يكون ولدٌ من أولادك شيخاً وأن يدخل لكلية الشريعة الاسلامية،أم أنك تتمنّين له الهندسة أو الدكتوراه أو الطب أو الصيدلة أو...؟

    كانت تحبّ المربية الفاضلة أن يكون الشيخ زياد شيخاً وأن يدخل لكلية الشريعة الاسلامية, ولكن والده كان يحبّ أن يتابع تحصيله العلمي الدنيوي.

    إّلا أنّ حبّ الشيخ زياد للقرآن الكريم, وحبّه لأن يكون شيخاً منذ صغره, كانا الدافع الأساسي لتحقيق مُبتغاه.

    أما الشيخ وسيم, فكان يحبّ منذ صغره بأن يكون حلاقاً, فكان حفظه مفاجأة لأمّه التي لم تكن تتوقع ذلك.

    * بعض الأهل يخافون بأن يحفظ ولدهم القرآن حتى لا يدخل لكلية الشريعة الاسلامية, ويتابع تحصيله العلمي الدنيوي في الهندسة والطب والصيدلة والدكتوراه و... ولكننا نرى أن أكثر المتفوقين علمياً وفي كل المجالات هم من الحفظة.

    ولا عجب في ذلك, فالانسان القادر على حفظ كتاب الله عزّ وجلّ عنده موهبة خاصة وذكاء وتميّز, لأن حفظه ينمّي الذاكرة ويوسّع الأفق, مما يؤدي إلى نجاحه وتفوّقه في المواد الأخرى الجامعية, وبذلك, يكون قد جمع بين خيريْ الدنيا والآخرة.
    التعديل الأخير تم بواسطة shanzimer6 ; 14-12-2008 الساعة 10:59 PM
    ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    JEDDAH
    المشاركات
    562

    افتراضي


    11- برأيكِ ... لمن يعود الدور الأساسي في حفظ ولديكِ للقرآن الكريم؟ _الشيخ زياد والشيخ وسيم _ حفظهما الله وبارك بهما_ ( الأهل, الرفاق, المعهد, المسجد,...) أم تعتبرين بأنّ الدور متكامل بتكامل هؤلاء؟

    كان للمسجد الدور الأساسي في حفظ الشيخ زياد للقرآن الكريم.

    كما كان للشيخ محمد عبد الحيّ_ رحمه الله_ الفضل الأكبر على الشيخ زياد في تعليمه وتحفيظه للقرآن, علماً أن هذا الشيخ كان بحّاراً, وكان يُدرّس القرآن في المسجد.

    أما الشيخ وسيم, فتلقى تعليم القرآن على يد أخيه الشيخ زياد, ولم تعرف أمّه بحفظه لكتاب الله عزّ وجلّ إلا بعد سنتين من ختمه له.

    (يُذكر أنه لم يكن يوجد معاهد لتحفيظ القرآن من قبل).



    12- ما كان شعوركِ عندما سمعتِ نبأ ختمهما للقرآن الكريم_ بارك الله بهما_؟

    لم تسعها الدنيا عندما علمت نبأ ختمهما للقرآن الكريم, فكانت فرحتها " بلا حدود ولا متناهية".


    13- هل تغيّرت معاملتكِ لهما بعد ختمهما للقرآن الكريم؟ وهل تغيّرت معاملتهما مع أمهما؟

    لقد تغيّرت معاملة الأم للشيخين_ حفظما الله_ حيث أصبحت تحترمهم وتقدّرهم أكثر , والله سبحانه وتعالى أجلّ حفظة القرآن, وقال رسوله عليه الصلاة والسلام: " خيركم من تعلّم القرآن وعلمه".


    14- ما هي نظرتكِ لأولادكِ ولزوجكِ ؟ / وما هي الصفات المميّزة في كل ولد من الأولاد , والزوج _ حفظهم الله _ ؟

    الحمد لله, كل الأولاد مميّزون, وليس لهم أية مساوىء.
    كلهم عندهم لطف وحنان وطاعة وبرّ للوالدين, والحمد لله كلهم على الطريق المستقيم ومعاملتهم جيّدة.

    صفاتهم:

    الشيخ زياد: شيخ القراء في القلمون / الكورة / البترون.

    مسؤول عن كل حلقات تحفيظ القرآن الكريم في الشمال, والجنوب, والبقاع, وصيدا...

    وهو حالياً, مدير / مسؤول عن فرع القراءات بجامعة الجنان.

    كان متفوقاً في مدرسته ( حيث نال شهادة البروفيه وكان عمره بحدود ال 12 سنة), وأيضاً تخصص سنة أولى رياضيات في الجامعة اللبنانية, ولكنه لم يُكمل ( وكانت علاماته مميزة).

    بعدها, سافر الشيخ إلى المدينة المنوّرة, وتخصص بمجال القراءات العشر, ونال إجازة بهذا المجال. بقي في المدينة 4 سنين, وكان يزور أهله من حينٍ لآخر, كما كان يرسل الأشعار لوالدته قائلاً فيها: " هنئياً مريئاً والداك, عليهما ملابس أنوارٍ من التاج والحَلى _ أو المَلى_".

    وبعد عودته من المدينة, تزوج من " ندى رياض قزيحة", وأنجب منها 3 أولاد: أحمد, هدى وزيد ( على اسم الصحابي الجليل الوحيد المذكور في القرآن الكريم).
    لم يكن يتجاوز عمره ال 13 سنة حين أنهى حفظ القرآن الكريم; وكان يسهر الليل أحياناً ليعلم رفاقه مادة الرياضيات.

    نزيه: عاطفي جداً, يعمل بحاراً.

    الشيخ وسيم: خجول وبريء جداً, يعمل بحاراً.
    متزوّج من " إصلاح عامر حليحل", وله 3 أولاد: جهاد, جنان ورلى.

    تسجّل سنة أولى " تاريخ " ولكنه لم يُكمل.
    بدأ بحفظ القرآن الكريم وكان عمره 18 سنة, وأنهى حفظه وكان عمرُه بحدود 21 سنة.

    وليد: خدوم جداً ومرضيّ كثيراً, يعمل في تصليح الأدوات الكهربائية, وهو أيضاً مصلح إجتماعي ( قريباً إن شاء الله من الحفظة).

    رلى: طيّوبة ومسكينة, حنونة, حائزة على شهادة jardinière + ليسانس بعلم النفس. قامت بدورة كمبيوتر, وحالياً تقوم بدورة إنكليزي.

    فداء: مرح جداً, يعمل موظفاً في الأدوية ومساعدة الفقراء في مركز الميقاتي.

    الزوج: كريم جداً, حنون, كان أستاذ رياضيات, وحالياً متقاعد منذ عام 1992.

    15- ما هي بنظركِ أهمّ الاهتمامات عند الشيخ زياد والشيخ وسيم _ حفظهما الله _ ؟

    يسخّر الشيخ زياد وقته لخدمة القرآن الكريم, فيهتمّ بتعليم قراءته, وتنظيم حلقات ودورات لتحفيظه.
    كما أنّ فترة بقائه في منزله قليلة, إلا أن عائلته متفهمة لهذا الوضع.

    أما الشيخ وسيم, فمجال عمله في صيد البحر, إضافة إلى تحفيظه للقرآن لبعض الشباب في المسجد بين صلاة المغرب والعشاء, كي يتمكنوا هم بدورهم من تعليمه وتحفيظه للأطفال.
    ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    JEDDAH
    المشاركات
    562

    افتراضي


    16- ما رأيكِ بهذه الأزمات التي تمرّ بها الأمة من حملة اعتقالات وتطرّف وإرهاب؟ وما رأيكِ بنظرة العالم للمسلمين على أنهم إرهابيّون؟

    شيء مؤسف للغاية ورهيب ومخيف هذه الأزمات التي تمرّ بها الأمة من حملة اعتقالات وتطرف وإرهاب.

    يجب أن تضع لها الدولة حداً, وأن تجد لها حلاً جذرياًً, فهناك الكثير من الأبرياء في السجون وليس عندهم أي ذنب.

    إن العالم الذي يتهم المسلمين _الملتزمين منهم_ بالارهابيين مخطئون, ويجب عليهم أن يغيّروا هذه النظرة.

    17- من المعلوم أن الساحة الاسلامية_ في القلمون_ تشهد نوعاً من الصراعات والخلافات, مما دفع الكثير من الأهل_ وحتى الملتزمين منهم _ إلى منع أولادهم من التقرّب من الملتزمين, لئلا يُدخلوهم بدوّامة هذا الصراع و.... فما كان موقفكِ أنتِ من الصراعات التي مرّت وتمرّ على القلمون؟

    إنّ هدف الأعداء هو زعزعة هذا الدين الاسلامي, وزرع الفتنة بين المسلمين لإضعافهم.
    فيجب على الفئات المسلمة أن تتوحّد وتعود لرُشدها, وتعتصم بحبل الله جميعاً, وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر لتنهض بالأمة وتوقظها من غفلتها.

    وطالما بأن الجمعيات الاسلامية تسعى للقيام بالأعمال الصالحة, ونشر الفضيلة والخير, فيُحبّذ أن ينتمي الأولاد لها, لأن دورها فعّال ومساعد في تنشئة الأجيال المسلمة.

    " الاسلام ليس فقط مسجد, هو فكرة جريئة".

    18- ما رأيك بالمستوى التربوي في القلمون اليوم؟

    يُعتبر المستوى التربوي في القلمون اليوم أضعف من الأول – على صعيد المدارس- لأن نسبة النجاح سابقاً كانت أعلى من الآن. كما لم يعد هناك اهتمام في المستوى التربوي كما من قبل.

    أما على صعيد الجامعات, فيُعتبر جيّداً, والدليل على ذلك نسبة الخريجين والخريجات المرتفعة, وبشهادات متنوعة.


    19- هل ساعدكِ زوجك في تربية الأولاد؟ أم أنّ المهمة كانت بأكملها مُلقاة على عاتقك؟ وعلى هذا الأساس, هل لاختيار الزوج الصالح دور في التربية؟

    لقد اهتمّ الزوج بتأمين متطلبات واحتياجات المنزل, وقد كان سخياً وكريماً وحنوناً على أفراد العائلة, إلا أن مهمّة التربية كانت مُلقاة بأكملها على عاتق الزوجة.

    ومما لا شك فيه أن لاختيار الزوج الصالح دور أساسي ومُكمّل في عملية التربية وتأمين الأجواء الضرورية واللازمة لاحتواء الأولاد في بيئة سليمة وصحيحة, فمن صفات هذا الزوج: أن يكون ملتزماً - بالدرجة الأولى -, أن يكون مثقفاً, ويكسب لقمة عيشه في الحلال, وأن يستطيع أن يؤمن مستوى معيشة لائق.

    أما الزوج الذي يدور وراء المحرمات والمنكرات, فهو ليس بصالح.


    20- ما هو شعوركِ عندما تعرفين أن كل ولد يحفظ كتاب الله عزّ وجلّ سيُلبس أهله تاجاً يوم القيامة؟

    الشعور هنا أيضاً هو " فرحة بلا حدود " و" سعادة لا تُضاهى بثمن".

    لذلك, لا بدّ من تشجيع الأولاد على حفظ كتاب الله عزّ وجلّ كي يُلبسوا أهلهم تاج الوقار يوم القيامة.

    فالقرآن هدىً في الأرض
    ونور في السماء
    وفوز في الجنة.
    ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    JEDDAH
    المشاركات
    562

    افتراضي

    21- ما هي الرّسالة التي توجهينها لكل من يسمعكِ؟


    بسم الله الرحمن الرحيم...



    إلى الأخوة الأحبة في القلمون:



    السلام عليكم, أما بعد:



    أوصيكم ونفسي بتقوى الله عزّ وجلّ, واتباع أوامره واجتناب نواهيه في السرّ والعلن, وتشجيع الأولاد على تلاوة وحفظ القرآن الكريم, لأنه هدىً في الأرض, ونورٌ في السماء, وفوز في الجنة.



    كما أحث الجميع على تحمّل المسؤولية الملقاة على عاتقهم, ألا وهي, تربية أولادهم وتثقيفهم وتنشئتهم تنشئة إسلامية صحيحة: تربيتهم على الفضيلة والخير, وعلى الاعتصام بحبل الله جميعاً, وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, لأنهم أمانة في أعناقنا, وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: " كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيّته..".



    أبارك جميع المساهمين والمساهمات في تحفيظ القرآن الكريم, لأنهم خير الأمة, كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام: " خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه " , وأتمنى لهم السعادة في الدارَيْن: الأولى والآخرة.




    وأسأل الله عزّ وجلّ أن يُطهّر قلوبنا, ويزيل عيوبنا , ويتولانا بالحسنى, وأن يغفر لوالدينا ولمشايخنا ولمعلمينا, ولكل من له فضل علينا.




    وختاماً...



    أبارك خطوات فتيات الموقع على الجهود الجبّارة التي يقمٍْن بها من أجل إبراز البيئة التي نشأ وترعرع فيها حافظ القرآن الكريم, وتبيان أهمية الأسرة في حياة الطفل المسلم.



    وأسأل الله أن يبارك لكم في هذا الموقع الاسلامي, وأن يتكلل نشاطكم بالنجاح والتميّز.



    وأسأل الله عزّ وجلّ أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا, ونور صدورنا, وأن يكون سائقنا إلى الجنة, ومُبعدنا عن النار, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





    عبرة : " المسجد خير مربّي للأجيال ولحفظة القرآن الكريم".


    فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام: " ... ورجل قلبه معلّق بالمساجد...".







    اللهم اجعلنا من العائدين التائبين، نحبّ بحبّك من أحبك ونعادي بعداوتك من عاداك،


    اللهم أغننا عمّن سواك وفرّحنا بلقاك وارزقنا حبّك وتقاك، واغفر لنا ما لا يعلمه سواك.





    أسأل الله عز وجل أن يقيّض لسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ناصراً ومعينا، إنه سميع


    مجيب وصلى الله على نبينا محمد،





    سبحانك اللهم وبحمدك


    نشهد أن لا إله إلا الله


    نستغفرك ونتوب إليك .
    التعديل الأخير تم بواسطة shanzimer6 ; 14-12-2008 الساعة 11:18 PM
    ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر

  5. #5
    shanzimer1 Guest

    افتراضي

    مقابلة قيّمة جداً ....
    قرأتها مرّات عديدة....
    مشكورات على هذا المجهود الطيّب.......والسلام عليكم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    دولة القلمون المستقلة - عاصمتها القدس الشريف
    المشاركات
    5,971

    افتراضي

    بالمناسبة ... الشيخ وسيم لا يزال يهوى الحلاقة !!!

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •