* الزنـــا :
لما كان من مقاصد الشريعة حفظ العرض و حفظ النسل جاء فيها تحريم الزنـــا قال الله تعالى :" و لا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة و ساء سبيلا " < سورة الإسراء , الآية : 32 > ...
بل وسدت الشريعة جميع الذرائع و الطرق الموصلة إليه بالأمر بالحجاب و غض َ البصر و تحريم الخلوة بالأجنبية و غير ذلك ...
و الزاني المحصن يعاقب بأشنع عقوبة و أشدها , و هي رجمه بالحجارة حتى الموت ليذوق وبال أمره , و ليتألم كل جزء من جسده كما استمتع به في الحرام , و الزاني الذي لم يسبق له الوطء في نكاح صحيح يجلد بأكثر عدد في الجلد ورد في الحدود الشرعية و هو مائة جلدة , مع ما يحصل له من الفضيحة بشهادة طائفة من المؤمنين لعذابه , و الخزي...
* طلب المرأة الطلاق من زوجها لغير سبب شرعي :
تسارع كثير من النساء إلى طلب الطلاق من أزواجهن عند حصول أدنى خلاف , أو تطالب الزوجة بالطلاق إذا لم يعطها الزوج ما تريد من المال , و قد تكون مدفوعة من قبل أقاربها أو جاراتها من المفسدات ,
و قد تتحدى زوجها بعبارات مثيرة للأعصاب كقولها : إن كنت رجلاً فطلقني ...
و من المعلوم أنه يترتب على الطلاق مفاسد عظيمة من تفكك الأسرة , تشرد الأولاد و ضياعهم , و قد تندم حين لا ينفع النــدم , و لهذا و غيره تظهر الحكمة في الشريعة لما جاءت بتحريم ذلك , فعن ثوبان _ رضي الله عنه _ مرفوعا ً : (( أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنــَة )) ..
و عن عقبة بن عامر _ رضي الله عنه _ مرفوعا ً : (( إن المختلعات و المنتزعات هن المنافقات )) ...
أمَا لو قام سبب شرعي , كترك الصلاة , أو تعاطي المسكرات و المخدرات من قبل الزوج , أو أنه يجبرها على أمر محرم, أو يظلمها بتعذيبها ,أو بمنعها من حقوقها الشرعية مثلا ً , و لم ينفع النصح , و لم تجد محاولات الإصلاح , فلا يكون على المرأة حينئذ من بأس إن هي طلبت الطلاق لتنجو بدينها و نفسها ....
يتبع بإذنه تعالى ...
سبحــــان الله العظيـــــم , سبحــــان الله و بحمــــده ...
* اللهـــــم أنصــــر إخواننـــا فـــي غزة *