اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وسيم أحمد الفلو مشاهدة المشاركة
أنا كنت أسمع أن القلمون أسسها الناصر صلاح الدين لكي تكون ثغراً من الثغور لصد هجمات الصليبيين البحرية، وأن معركة كبيرة حصلت في البور ذهب ضحيتها الكثير من أبناء القلمون، ولذلك سميت الميناء بميناء الشهداء.

لا أدري هل هذا الكلام صحيح أو لا؟ فإن كان صحيحاً فمن المستحيل أن تكون القلمون التي نعرفها الآن نصرانية.

الأستاذ فؤاد أخي شادي هو كذلك باحث في التاريخ وينبغي أن نورد الوثائق كلها ومن جميع الباحثين لكي نعرف التاريخ الكامل للقلمون.
نعم أخي الكريم -كلامك صحيح بما خص المقبرة التي تمتد من الكنيسة قرب المسجد البحري إلى قرب معمل الصابون الخاص لآل قبيطر،أما عن المعركة فالمعروف عندنا أنه قام ألأيوبيون بمحاصرة الدير،وقام أهل الدير بالدفاع عن أرضهم و مقدساتهم بضراوة و كبدوا الغزاة الكثير من الخسائر،إلاّ أنه لقلة عدد سكان هذا الدير و قلة عتادهم أمام هذا السيل من الغزاة، سقط الدير و دخلت الجيوش الغازية ثم عملوا على تغير ملامح هذا الدير العريق. ولقد أراني صديق من أسرة قبيطر إنجيل متّى يعود تاريخه إلى ذلك الزمان حيث كان جدهم ألأ كبر يستعمله في الصلاة و القداس في تلك الكنيسة التي آثارها ما تذال موجودة إلى يومنا هذا- و الله أعلم