نعم أخي الكريم -كلامك صحيح بما خص المقبرة التي تمتد من الكنيسة قرب المسجد البحري إلى قرب معمل الصابون الخاص لآل قبيطر،أما عن المعركة فالمعروف عندنا أنه قام ألأيوبيون بمحاصرة الدير،وقام أهل الدير بالدفاع عن أرضهم و مقدساتهم بضراوة و كبدوا الغزاة الكثير من الخسائر،إلاّ أنه لقلة عدد سكان هذا الدير و قلة عتادهم أمام هذا السيل من الغزاة، سقط الدير و دخلت الجيوش الغازية ثم عملوا على تغير ملامح هذا الدير العريق. ولقد أراني صديق من أسرة قبيطر إنجيل متّى يعود تاريخه إلى ذلك الزمان حيث كان جدهم ألأ كبر يستعمله في الصلاة و القداس في تلك الكنيسة التي آثارها ما تذال موجودة إلى يومنا هذا- و الله أعلم



رد مع اقتباس
